كانت "شورت ناكلداستر" قاربًا طائرًا بريطانيًا تجريبيًا حلق لأول مرة سنة ١٩٣٣ ولم يدخل الخدمة العسكرية. أتاحت تجاربه دراسة تبريد المحركات بالبخار وخصائص التحكم في القوارب الطائرة أحادية السطح، واستُخدمت البيانات لاحقًا في تطوير طائرتي "إمباير" و"سندرلاند" الناجحتين.

بنك المعلومات
كان "بانجاندْرَم" سلاحًا تجريبيًا بريطانيًا في الحرب العالمية الثانية، صُمم كعجلتين ضخمتين تحملان متفجرات وتدفعهما صواريخ مثبتة على الحواف نحو التحصينات الساحلية. أظهرت التجارب صعوبة شديدة في التحكم بمساره مع انفصال الصواريخ وانحراف الجهاز، فتُرك المشروع ولم يدخل الخدمة. بدأ مشروع الطائرة البريطانية "شورت ستيرجن" خلال الحرب العالمية الثانية بوصفه قاذفة طوربيد واستطلاع عالية الأداء للعمل من حاملات الطائرات. تغيرت المتطلبات مرارًا فتحولت النماذج إلى مهام سحب الأهداف والتدريب، ولم تدخل الطائرة خدمة قتالية ناجحة، فأصبح المشروع مثالًا على أثر تبدل المواصفات العسكرية. وصلت إلى الحلفاء عام ١٩٤٥ طائرة نفاثة ألمانية من طراز "مسرشميت مي ٢٦٢" بعد أن فر بها الطيار "هانس فاي" إلى منطقة تسيطر عليها القوات الأمريكية. أتاحت الطائرة دراسة مباشرة لأحدث تقنيات الدفع النفاث الألمانية، وكانت "مي ٢٦٢" أول مقاتلة نفاثة تدخل الخدمة العملياتية على نطاق فعلي. بلغ مذنب هالي الحضيض الشمسي في فبراير ١٩٨٦، أي أقرب نقطة له من الشمس في دورته الأخيرة داخل النظام الشمسي. يدور المذنب حول الشمس في مدار طويل يستغرق في المتوسط نحو ٧٦ سنة، وقد أتاحت عودته في الثمانينيات لأول مرة إرسال مركبات فضائية متعددة لدراسته عن قرب، أبرزها المسبار الأوروبي "جيوتو". كانت "نورثروب واي بي ٤٩" نموذجًا تجريبيًا أمريكيًا لقاذفة نفاثة بتصميم الجناح الطائر في أواخر الأربعينيات. حققت إحدى رحلاتها عبورًا سريعًا للولايات المتحدة وأظهرت مدى طويلًا، لكن مشكلات الاستقرار وتغير أولويات القوات الجوية أدت إلى إلغاء المشروع قبل دخوله الخدمة الإنتاجية.