تحولت المنطقة المحايدة بين لويزيانا الأمريكية وتكساس الإسبانية بين ١٨٠٦ و١٨٢١ إلى فضاء لا تديره أي من الدولتين مباشرة. جذبت مستوطنين وفارين من العبودية وهاربين من الجيش ومجرمين، ما دفع الولايات المتحدة وإسبانيا إلى إرسال حملات مشتركة لطرد الخارجين عن القانون وتأمين الطرق.

بنك المعلومات
يُقرأ "مشروع قانون الخارجين عن القانون" تقليديًا في مجلس العموم البريطاني في بداية كل دورة برلمانية قبل خطاب العرش، بوصفه إجراءً رمزيًا يؤكد حق المجلس في مناقشة شؤونه قبل أعمال التاج. تعود هذه العادة إلى القرن الثامن عشر، ولا يُقصد عادة تمرير المشروع كتشريع فعلي. سلّمت إسبانيا إقليم لويزيانا رسميًا إلى فرنسا في نيو أورلينز سنة ١٨٠٣ تنفيذًا لاتفاق سابق أعاد الإقليم إلى السيادة الفرنسية. لم تدم السيطرة الفرنسية عمليًا إلا فترة قصيرة، إذ كانت فرنسا قد وافقت على بيع لويزيانا للولايات المتحدة. انتقلت المنطقة إلى الأمريكيين بعد أسابيع ضمن "صفقة لويزيانا" الواسعة. أعيدت تسمية إقليم لويزيانا الأمريكي باسم "إقليم ميزوري" عام ١٨١٢ بعد انضمام ولاية لويزيانا إلى الاتحاد. ساعد التغيير على التمييز بين الولاية الجديدة والإقليم الواسع المتبقي من صفقة شراء لويزيانا، الذي انقسم لاحقًا إلى أقاليم وولايات متعددة في وسط وغرب الولايات المتحدة. انتهت "حملة النهر الأحمر" التي شنها جيش الاتحاد سنة ١٨٦٤ في لويزيانا وتكساس بالفشل بعد نحو عشرة أسابيع من العمليات. هدفت الحملة إلى السيطرة على مناطق غربي المسيسيبي والضغط على الكونفدرالية، لكن مقاومة القوات الجنوبية وصعوبات الإمداد وانخفاض منسوب النهر أجبرت قوات الاتحاد على الانسحاب. وصل إعصار "ريتا" إلى اليابسة قرب حدود لويزيانا وتكساس يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٥ بعد أن بلغ سابقًا الفئة الخامسة فوق خليج المكسيك. تسبب في فيضانات وأضرار واسعة وانقطاعات كهرباء ونزوح جماعي، وجاء بعد أسابيع قليلة من كارثة إعصار "كاترينا" التي ضربت ساحل الخليج.