جمع كتاب "هوو لونغ جينغ" العسكري الصيني في القرن الرابع عشر أوصافًا واسعة لأسلحة البارود المعروفة آنذاك. تناول القنابل الحديدية والمدافع والرماح النارية والألغام البرية والبحرية وقاذفات الصواريخ والصواريخ متعددة المراحل والمجنحة، ما جعله مصدرًا مهمًا لدراسة تطور تقنيات الحرب بالبارود في الصين.

بنك المعلومات
عُثر على "غاي فوكس" ليل ٤ إلى ٥ نوفمبر ١٦٠٥ في قبو تحت مبنى البرلمان الإنجليزي مع براميل من البارود، فكُشفت "مؤامرة البارود" التي هدفت إلى تفجير مجلس اللوردات وقتل الملك "جيمس الأول" وكبار المسؤولين. أُعدم المتآمرون لاحقًا بتهمة الخيانة العظمى. ويُستذكر الحدث سنويًا في بريطانيا. وقع انفجاران ضخمان في مصنع لقطن البارود بمدينة ستو ماركت الإنجليزية سنة ١٨٧١، فقتل ٢٨ شخصًا وأصيب نحو سبعين. دمرت الانفجارات مباني المصنع ومنازل مجاورة، وأصبحت الكارثة من أخطر الحوادث الصناعية البريطانية المرتبطة بالمتفجرات في القرن التاسع عشر. وأثار مطالب بتشديد السلامة الصناعية. انفجر مصنع لتخزين وصناعة البارود في فاليتا بمالطا خلال القرن السابع عشر، ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرين شخصًا وإلحاق أضرار بمبانٍ مجاورة. أبرزت الكارثة أخطار تخزين المواد المتفجرة داخل المدن المحصنة، ودعت لاحقًا إلى تشديد إجراءات السلامة في المنشآت العسكرية. بدأت محاكمة "غاي فوكس" وعدد من المشاركين في "مؤامرة البارود" في لندن سنة ١٦٠٦ بعد فشل محاولة تفجير "مجلس اللوردات" وقتل الملك "جيمس الأول". أُدين المتهمون بالخيانة العظمى وصدر بحقهم حكم الإعدام، ونُفذت الأحكام خلال أيام، لتصبح المؤامرة من أشهر الأحداث السياسية في التاريخ البريطاني. كان "روبرت كيز" أحد المشاركين في "مؤامرة البارود" الإنجليزية سنة ١٦٠٥، التي هدفت إلى تفجير البرلمان وقتل الملك "جيمس الأول". ارتبط بعلاقات قرابة ومصاهرة مع عدد من المتآمرين الآخرين، ما يوضح اعتماد الشبكة على الروابط العائلية والثقة الشخصية. أُعدم مع رفاقه بعد كشف المؤامرة.