ارتبطت الليبرالية الاجتماعية في عدد من الديمقراطيات بتوسع دولة الرفاه، التي توفر برامج مثل التعليم العام والرعاية الصحية والتأمين ضد البطالة والمعاشات. يقوم هذا الاتجاه على أن بعض الخدمات والضمانات تساعد الأفراد على ممارسة حرياتهم وفرصهم، مع استمرار الملكية الخاصة والأسواق.

بنك المعلومات
طرح الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" سنة ١٩٦٤ رؤيته المعروفة باسم "المجتمع العظيم"، وهي حزمة من البرامج والإصلاحات استهدفت خفض الفقر والتمييز وتحسين التعليم والرعاية الصحية والبيئة. نتج عنها لاحقًا تشريع برامج كبرى مثل "ميديكير" و"ميديكيد" وتوسيع دور الحكومة الاتحادية في السياسة الاجتماعية. النفعية مذهب أخلاقي ارتبط في الفكر الليبرالي بمفكرين مثل "جيريمي بنثام" و"جيمس ميل"، ويقيّم السياسات بحسب قدرتها على زيادة المنفعة أو الرفاه العام. أثرت النفعية في الإصلاح القانوني والاجتماعي، لكنها تختلف عن النظريات التي تجعل الحقوق الفردية ثابتة ومستقلة عن حساب النتائج. الليبرالية والديمقراطية مفهومان متداخلان لكنهما غير متطابقين؛ فالديمقراطية تتعلق بمصدر السلطة وآليات اختيار الحكام، بينما تركز الليبرالية على الحقوق الفردية والقيود المفروضة على السلطة. لذلك تشدد الديمقراطية الليبرالية على الانتخابات وسيادة القانون والحقوق وحماية الأقليات معًا. اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية مناسبة أممية توافق ٢٠ فبراير، أعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠٠٧ للتأكيد على أن التنمية والعدالة الاجتماعية مترابطتان مع السلام والاستقرار. تركز المناسبة على قضايا مثل القضاء على الفقر والعمل اللائق والمساواة وتكافؤ الفرص والوصول إلى الرفاه والحقوق للجميع. كان "جون لوك" فيلسوفًا إنجليزيًا من أبرز رواد الليبرالية الحديثة، ورأى أن البشر أحرار ومتساوون بطبيعتهم ولهم حقوق في الحياة والحرية والملكية. اعتبر أن شرعية الحكومة تقوم على رضا المحكومين وحماية حقوقهم، وأن للشعب حق مقاومة السلطة إذا انتهكت الغاية التي أُنشئت من أجلها.