كان مصنع "بو" للخزف في لندن من رواد إنتاج الخزف الإنجليزي خلال القرن الثامن عشر، ونافس مصنع "تشيلسي" في صناعة الخزف ذي العجينة اللينة. بدأ الإنتاج التجاري في أربعينيات القرن، واشتهر باستخدام رماد العظام وتقليد الزخارف الصينية واليابانية، ثم أغلق نهائيًا سنة ١٧٧٦.

بنك المعلومات
يطلق اسم "متقاعدي تشيلسي" على المحاربين القدامى المقيمين في "المستشفى الملكي تشيلسي" بلندن، وهو مؤسسة أسسها الملك "تشارلز الثاني" في القرن السابع عشر. يرتدي المقيمون زيًا أحمر مميزًا في المناسبات الرسمية، ويشكلون تقليدًا عسكريًا واجتماعيًا معروفًا في بريطانيا. كان الخزاف النمساوي الأمريكي "أوتو ناتزلر" متخصصًا في تركيب طلاءات الخزف وحرقها، وعمل لعقود مع زوجته الخزافة "غيرترود ناتزلر". طور بالتجربة نحو ألفي تركيبة مختلفة من الطلاءات وسجل صيغها بعناية، ما منح أعمالهما تنوعًا واسعًا في الألوان والملمس وجعلهما من أبرز ثنائيات الخزف الأمريكي. أقيمت مباراة "درع المجتمع الإنجليزي للسيدات" في أغسطس ٢٠٢٠ بين فريقي تشيلسي ومانشستر سيتي في ملعب ويمبلي، ضمن عودة البطولة بعد توقف طويل. فاز تشيلسي بالمباراة، وجاءت المواجهة في إطار يوم مزدوج شمل أيضًا مباراة الرجال، وعكست النمو المتسارع لكرة القدم النسائية الإنجليزية. بدأ موقع "ويكيليكس" عام ٢٠١٠ نشر مواد عسكرية ودبلوماسية سرية حصل عليها من الجندية الأمريكية السابقة "تشيلسي مانينغ". توسعت التسريبات لاحقًا لتشمل مئات الآلاف من الوثائق المتعلقة بحربي العراق وأفغانستان والبرقيات الدبلوماسية، وأثارت نقاشًا عالميًا حول السرية الحكومية وحرية المعلومات. بدأت عام ٢٠١٣ محاكمة الجندية الأمريكية "تشيلسي مانينغ" أمام محكمة عسكرية بتهم مرتبطة بتسريب مئات الآلاف من الوثائق السرية إلى "ويكيليكس". أُدينت بعدد من التهم وحُكم عليها بالسجن، ثم خفف الرئيس "باراك أوباما" مدة العقوبة لاحقًا، وأصبحت القضية رمزًا للجدل حول التسريبات والسرية الحكومية.