بدأ موقع "ويكيليكس" عام ٢٠١٠ نشر مواد عسكرية ودبلوماسية سرية حصل عليها من الجندية الأمريكية السابقة "تشيلسي مانينغ". توسعت التسريبات لاحقًا لتشمل مئات الآلاف من الوثائق المتعلقة بحربي العراق وأفغانستان والبرقيات الدبلوماسية، وأثارت نقاشًا عالميًا حول السرية الحكومية وحرية المعلومات.

من الدفتر
بدأت عام ٢٠١٣ محاكمة الجندية الأمريكية "تشيلسي مانينغ" أمام محكمة عسكرية بتهم مرتبطة بتسريب مئات الآلاف من الوثائق السرية إلى "ويكيليكس". أُدينت بعدد من التهم وحُكم عليها بالسجن، ثم خفف الرئيس "باراك أوباما" مدة العقوبة لاحقًا، وأصبحت القضية رمزًا للجدل حول التسريبات والسرية الحكومية. يطلق اسم "متقاعدي تشيلسي" على المحاربين القدامى المقيمين في "المستشفى الملكي تشيلسي" بلندن، وهو مؤسسة أسسها الملك "تشارلز الثاني" في القرن السابع عشر. يرتدي المقيمون زيًا أحمر مميزًا في المناسبات الرسمية، ويشكلون تقليدًا عسكريًا واجتماعيًا معروفًا في بريطانيا. أُطلقت منصة "ويكيليكس" سنة ٢٠٠٦ بهدف نشر وثائق مسربة ومعلومات حصل عليها أصحابها من مصادر سرية. ارتبط اسمها لاحقًا بمؤسسها "جوليان أسانج" وبنشر مجموعات ضخمة من الوثائق العسكرية والدبلوماسية، ما أثار نقاشًا عالميًا حول حرية الصحافة وسرية الدولة وحماية المصادر والمسؤولية القانونية للنشر. كان مصنع "بو" للخزف في لندن من رواد إنتاج الخزف الإنجليزي خلال القرن الثامن عشر، ونافس مصنع "تشيلسي" في صناعة الخزف ذي العجينة اللينة. بدأ الإنتاج التجاري في أربعينيات القرن، واشتهر باستخدام رماد العظام وتقليد الزخارف الصينية واليابانية، ثم أغلق نهائيًا سنة ١٧٧٦. أُسس "مستشفى تشيلسي الملكي" في إنجلترا بأمر الملك "تشارلز الثاني" لإيواء ورعاية الجنود الذين أنهكتهم الشيخوخة أو الحرب، واستقبل أول نزلائه سنة ١٦٩٢. وفر المكان السكن والرعاية للمحاربين القدامى، وأصبح من أقدم المؤسسات الدائمة المخصصة للجنود المتقاعدين.