تضم أميركا الجنوبية إلى جانب دولها المستقلة أقاليم غير ذات سيادة كاملة، أبرزها غيانا الفرنسية على الساحل الشمالي الشرقي، وهي جزء من فرنسا، وجزر فوكلاند في جنوب الأطلسي التي تديرها المملكة المتحدة وتطالب الأرجنتين بالسيادة عليها، إضافة إلى جزر وأقاليم أصغر مرتبطة بدول خارج القارة.

بنك المعلومات
يتوزع سكان أميركا الجنوبية بصورة غير متساوية بين أقاليم شديدة التحضر وأخرى واسعة قليلة السكان. تتركز تجمعات كبيرة في المدن والمناطق الساحلية والمرتفعات الملائمة للاستيطان، بينما تنخفض الكثافة في أجزاء واسعة من حوض الأمازون وباتاغونيا بسبب الظروف الطبيعية وبعد المسافات وصعوبة الوصول. الإسبانية والبرتغالية هما اللغتان الأكثر انتشارًا في أميركا الجنوبية؛ فالإسبانية مستخدمة في معظم دول القارة، بينما تسود البرتغالية في البرازيل. وتوجد أيضًا الإنجليزية والهولندية والفرنسية، إلى جانب مئات اللغات الأصلية، من أبرزها الكيتشوا والأيمارا والغوارانية والمابودونغون. حصلت غيانا على استقلالها عن بريطانيا في ٢٦ مايو ١٩٦٦ بعد أن كانت تعرف باسم غيانا البريطانية. أصبحت دولة ذات سيادة ضمن الكومنولث ثم أُعلنت جمهورية عام ١٩٧٠، وتميز مجتمعها بتنوع سكاني كبير تشكل عبر تاريخ الاستعمار والهجرة والعمل في مزارع السكر. واختيرت جورجتاون عاصمة للدولة المستقلة الجديدة. تشهد مواقع أثرية في أميركا الجنوبية على وجود بشري قديم يعود إلى أواخر العصر الجليدي، ومن أبرزها موقع "مونتي فيردي" في جنوب تشيلي، حيث تشير تواريخ معايرة بالكربون المشع إلى استيطان بشري قبل نحو ١٤٨٠٠ سنة. وتدل المكتشفات على مساكن وأدوات وبقايا غذاء استخدمها السكان الأوائل. أممت حكومة غيانا خدمة "بريتيش غيانا برودكاستنغ سيرفيس" سنة ١٩٦٨، وأعادت تنظيمها ضمن قطاع إعلامي تديره الدولة. تطورت البنية الإذاعية الرسمية لاحقًا عبر عمليات دمج وإعادة تسمية، وأصبحت أجزاء منها نواة لشبكات البث الوطنية التي ظهرت في غيانا خلال العقود التالية.