نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي في حاملات فئة "جيرالد آر فورد" يستخدم محركًا خطيًا كهربائيًا لتسريع الطائرات على سطح الحاملة بدل المنجنيق البخاري. صُمم ليمنح تحكمًا أدق في قوة الإطلاق ويتيح تشغيل طائرات بأوزان مختلفة، من الطائرات غير المأهولة الخفيفة إلى المقاتلات الثقيلة.

بنك المعلومات
المنجنيق البخاري نظام استخدمته حاملات طائرات أمريكية لإكساب الطائرة سرعة كافية للإقلاع من سطح قصير، إذ يدفع مكبسًا مرتبطًا بالطائرة باستخدام بخار عالي الضغط. أصبح النظام مهمًا مع ازدياد وزن الطائرات النفاثة، وظل مستخدمًا في حاملات فئة "نيميتز" قبل ظهور الإطلاق الكهرومغناطيسي. نظام إيقاف الطائرات المتقدم في حاملات فئة "جيرالد آر فورد" يبطئ الطائرات بعد ملامستها سطح الحاملة عندما يلتقط خطاف الهبوط سلك الإيقاف. يستخدم النظام تجهيزات لامتصاص الطاقة وتحكمًا رقميًا، وصُمم لاستعادة نطاق أوسع من الطائرات مع تقليل أعمال الصيانة مقارنة بالنظام الأقدم. فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة. اكتشف العالم البريطاني "مايكل فاراداي" سنة ١٨٣١ ظاهرة الحث الكهرومغناطيسي، بعدما أثبت أن تغير المجال المغناطيسي يمكن أن يولد تيارًا كهربائيًا في موصل. أصبح هذا المبدأ أساس عمل المولدات والمحولات الكهربائية، وكان من أهم الاكتشافات التي مهدت لتقنيات إنتاج الكهرباء الحديثة. انتهت معركة "بحر المرجان" في ٨ مايو ١٩٤٢ بعد قتال بحري اعتمد أساسًا على الطائرات المنطلقة من حاملات لم ترَ سفنها الخصم مباشرة. تضررت حاملات من الجانبين، وأُخليت الحاملة الأميركية "ليكسينغتون" ثم أُغرقت، بينما ألغت اليابان عملية الإنزال المخطط لها في بورت مورسبي.