معركة سانتا كلارا مواجهة حاسمة في الثورة الكوبية وقعت أواخر ديسمبر ١٩٥٨، وقاد فيها "إرنستو تشي غيفارا" قوات متمردة ضد حامية حكومة "فولغينسيو باتيستا". أسهم سقوط المدينة والاستيلاء على قطار عسكري محمل بالإمدادات في تسريع انهيار النظام وفرار باتيستا من كوبا.

بنك المعلومات
أسس اليسوعي الإيطالي "جون نوبيلي" كلية سانتا كلارا في كاليفورنيا سنة ١٨٥١ على موقع بعثة إسبانية قديمة. تطورت المؤسسة لاحقًا إلى "جامعة سانتا كلارا"، وأصبحت من أقدم مؤسسات التعليم العالي في كاليفورنيا ومن أبرز الجامعات اليسوعية في الولايات المتحدة. وظلت جامعة يسوعية. دخلت قوات الثورة الكوبية هافانا في الأيام الأولى من يناير ١٩٥٩ بعد فرار الرئيس "فولغينسيو باتيستا". سبق "إرنستو تشي غيفارا" و"كاميلو سينفويغوس" إلى العاصمة، ثم وصل "فيدل كاسترو" في ٨ يناير بعد مسيرة عبر مدن الجزيرة، وأصبح قائد الثورة صاحب النفوذ السياسي الأبرز في النظام الجديد. وصل اليخت "غرانما" إلى ساحل كوبا سنة ١٩٥٦ حاملاً "فيدل كاسترو" و"إرنستو تشي غيفارا" وعشرات من أعضاء "حركة ٢٦ يوليو" الذين انطلقوا من المكسيك. تعرضت المجموعة لخسائر كبيرة بعد النزول، لكن الناجين أعادوا تنظيم صفوفهم في جبال سييرا مايسترا وأطلقوا حرب عصابات ضد نظام باتيستا. اندلع في مدينة سيينفويغوس الكوبية سنة ١٩٥٧ تمرد شارك فيه ضباط بحرية ومدنيون ضد نظام الرئيس "فولغينسيو باتيستا". استولت الحركة على مواقع محلية لساعات، لكن القوات الحكومية قصفت المدينة وقمعت الانتفاضة بعنف، قبل نجاح الثورة الكوبية في العام التالي. ضد حكم باتيستا. انطلق "إرنستو تشي غيفارا" في أوائل الخمسينيات في رحلة طويلة عبر دول في أمريكا اللاتينية شملت بوليفيا وبيرو والإكوادور وأمريكا الوسطى. عرّفته الرحلة على الفقر وعدم المساواة والصراعات السياسية، وأسهمت في تشكيل رؤيته الثورية قبل انتقاله لاحقًا إلى غواتيمالا والمكسيك.