دخلت قوات الثورة الكوبية هافانا في الأيام الأولى من يناير ١٩٥٩ بعد فرار الرئيس "فولغينسيو باتيستا". سبق "إرنستو تشي غيفارا" و"كاميلو سينفويغوس" إلى العاصمة، ثم وصل "فيدل كاسترو" في ٨ يناير بعد مسيرة عبر مدن الجزيرة، وأصبح قائد الثورة صاحب النفوذ السياسي الأبرز في النظام الجديد.

بنك المعلومات
معركة سانتا كلارا مواجهة حاسمة في الثورة الكوبية وقعت أواخر ديسمبر ١٩٥٨، وقاد فيها "إرنستو تشي غيفارا" قوات متمردة ضد حامية حكومة "فولغينسيو باتيستا". أسهم سقوط المدينة والاستيلاء على قطار عسكري محمل بالإمدادات في تسريع انهيار النظام وفرار باتيستا من كوبا. هاجم طلاب وثوار كوبيون القصر الرئاسي في هافانا عام ١٩٥٧ في محاولة لاغتيال الرئيس "فولغينسيو باتيستا". فشلت العملية وقُتل عدد من المهاجمين، لكنها أصبحت من أبرز أحداث المعارضة المسلحة لحكم باتيستا قبل انتصار الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" في مطلع عام ١٩٥٩. اندلع في مدينة سيينفويغوس الكوبية سنة ١٩٥٧ تمرد شارك فيه ضباط بحرية ومدنيون ضد نظام الرئيس "فولغينسيو باتيستا". استولت الحركة على مواقع محلية لساعات، لكن القوات الحكومية قصفت المدينة وقمعت الانتفاضة بعنف، قبل نجاح الثورة الكوبية في العام التالي. ضد حكم باتيستا. انهار نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا" في الساعات الأولى من ١ يناير ١٩٥٩ بعد تقدم قوات الثورة وسيطرتها على مناطق واسعة من البلاد. غادر باتيستا كوبا إلى جمهورية الدومينيكان، وفشلت محاولة تشكيل سلطة انتقالية تحظى بقبول الثوار، فانتقلت المبادرة سريعًا إلى قادة الثورة. الثورة الكوبية انتفاضة مسلحة وسياسية قادتها قوى معارضة لنظام "فولغينسيو باتيستا"، وكان أبرزها تنظيم "حركة ٢٦ يوليو" بقيادة "فيدل كاسترو". بدأت مرحلتها الرمزية بهجوم مونكادا سنة ١٩٥٣، وانتهت بفرار باتيستا في مطلع ١٩٥٩ وسيطرة الثوار على مؤسسات الدولة نهائيًا.