انهار نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا" في الساعات الأولى من ١ يناير ١٩٥٩ بعد تقدم قوات الثورة وسيطرتها على مناطق واسعة من البلاد. غادر باتيستا كوبا إلى جمهورية الدومينيكان، وفشلت محاولة تشكيل سلطة انتقالية تحظى بقبول الثوار، فانتقلت المبادرة سريعًا إلى قادة الثورة.

بنك المعلومات
أعلن "فيدل كاسترو" في ربيع ١٩٥٦ أن حركته في حالة حرب مع نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا"، ضمن التحضير لعودة مقاتلي "حركة ٢٦ يوليو" إلى كوبا. تطورت الحركة إلى حرب عصابات بعد نزول يخت "غرانما" أواخر ١٩٥٦، وانتهت بسقوط نظام باتيستا في يناير ١٩٥٩. في التاريخ الكوبي الحديث. شن جيش الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا" صيف سنة ١٩٥٨ حملة واسعة على مواقع "حركة ٢٦ يوليو" في جبال سييرا مايسترا بهدف القضاء على التمرد. فشلت الحملة في تحقيق هدفها، وتمكن مقاتلو "فيدل كاسترو" من الصمود ثم الانتقال إلى هجمات أوسع خارج الجبال مع تراجع معنويات الجيش. قاد "فولخينسيو باتيستا" انقلابًا عسكريًا في كوبا عام ١٩٥٢ قبل أشهر من انتخابات كان مرشحًا فيها، وأطاح النظام الدستوري وألغى الانتخابات. حكم البلاد بسلطة استبدادية مدعومة من الجيش حتى أطاحته الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" عام ١٩٥٩، وفر باتيستا إلى خارج البلاد. دخلت قوات الثورة الكوبية هافانا في الأيام الأولى من يناير ١٩٥٩ بعد فرار الرئيس "فولغينسيو باتيستا". سبق "إرنستو تشي غيفارا" و"كاميلو سينفويغوس" إلى العاصمة، ثم وصل "فيدل كاسترو" في ٨ يناير بعد مسيرة عبر مدن الجزيرة، وأصبح قائد الثورة صاحب النفوذ السياسي الأبرز في النظام الجديد. هاجم طلاب وثوار كوبيون القصر الرئاسي في هافانا عام ١٩٥٧ في محاولة لاغتيال الرئيس "فولغينسيو باتيستا". فشلت العملية وقُتل عدد من المهاجمين، لكنها أصبحت من أبرز أحداث المعارضة المسلحة لحكم باتيستا قبل انتصار الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" في مطلع عام ١٩٥٩.