كان الشرطي الكولومبي "جون فرانك بينتشاو" محتجزًا لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية منذ هجوم سنة ١٩٩٨. استغل عاصفة مطرية في أبريل ٢٠٠٧ وفر من معسكره، ثم أمضى ١٧ يومًا في غابات الأمازون قبل الوصول إلى دورية أمنية، منهيا قرابة تسع سنوات من الأسر الطويل.

بنك المعلومات
هاجمت عناصر من "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" وحدة عسكرية في إقليم أراوكا سنة ٢٠١٣، فقتل عدد من الجنود في واحدة من أعنف الهجمات على الجيش خلال مفاوضات السلام. أبرزت العملية استمرار قدرة التنظيم على تنفيذ كمائن كبيرة رغم الحوار مع الحكومة، قبل توقيع اتفاق السلام النهائي سنة ٢٠١٦. شهدت كولومبيا ومدن عديدة حول العالم سنة ٢٠٠٨ مظاهرات واسعة تحت شعار "مليون صوت ضد فارك"، احتجاجًا على عمليات الخطف والعنف التي ارتبطت ب"القوات المسلحة الثورية الكولومبية". بدأت الدعوة عبر مجموعة على "فيسبوك"، وأصبحت مثالًا مبكرًا على قدرة الشبكات الاجتماعية على حشد احتجاجات عابرة للحدود. كانت "مجموعة بارانكيا" حلقة غير رسمية من الكتاب والصحفيين والمثقفين الذين نشطوا في مدينة بارانكيا الكولومبية في منتصف القرن العشرين. ضمت أسماء بارزة مثل "غابرييل غارسيا ماركيز" و"ألفارو ثيبيدا ساموديو"، وأسهمت لقاءاتها ونقاشاتها في تنشيط الحياة الأدبية والصحفية الكولومبية. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "راندي غامبرت" في الدوري الكبير مع فيلادلفيا أثليتيكس بين ١٩٣٦ و١٩٣٨، ثم غاب عن المستوى الأعلى خلال سنوات الحرب. عاد سنة ١٩٤٦ مع نيويورك يانكيز بعد ثماني سنوات من آخر موسم له، وحقق ذلك العام أفضل مواسمه تقريبًا مسجلًا ١١ فوزًا مقابل ٣ هزائم. نشر الكاتب الكولومبي "ألفارو سيبيدا ساموديو" رواية "البيت الكبير" سنة ١٩٦٢، وبنى أحداثها حول مذبحة عمال مزارع الموز التي وقعت في سييناغا سنة ١٩٢٨. تناول صديقه "غابرييل غارسيا ماركيز" الواقعة أيضًا في رواية "مئة عام من العزلة"، فأصبحت المذبحة جزءًا بارزًا من الذاكرة الأدبية الكولومبية.