تستخدم مضادات مستقبلات السيروتونين من نوع "خمسة إتش تي ٣"، مثل أوندانسيترون وغرانيسيترون، بفاعلية للوقاية من الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي. لكنها لا تفيد في دوار الحركة، لأن تأثيرها لا يستهدف المراكز الدهليزية في الدماغ التي تلعب الدور الأساسي في نشوء هذه الحالة.