تستخدم مضادات مستقبلات السيروتونين من نوع "خمسة إتش تي ٣"، مثل أوندانسيترون وغرانيسيترون، بفاعلية للوقاية من الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي. لكنها لا تفيد في دوار الحركة، لأن تأثيرها لا يستهدف المراكز الدهليزية في الدماغ التي تلعب الدور الأساسي في نشوء هذه الحالة.

من الدفتر
يعد الغثيان والقيء بعد الجراحة من المضاعفات الشائعة للتخدير والعمليات، ويصيبان نسبة معتبرة من المرضى تختلف بحسب عوامل الخطر ونوع الجراحة والأدوية. ترتفع الاحتمالات لدى بعض الفئات إلى مستويات كبيرة، لذلك تستخدم المستشفيات تقييمات وقائية وأدوية مضادة للغثيان بدل الاعتماد على رقم سنوي ثابت. يتوافر لقاح معتمد للوقاية من مرض فيروس إيبولا الذي يسببه نوع إيبولا، ويستخدم خصوصًا ضمن الاستجابة للتفشيات وحماية الفئات المعرضة. أما الأمراض التي تسببها أنواع مثل السودان وبونديبوغيو وغابة تاي فلا يوجد لها لقاح معتمد حتى عام ٢٠٢٦، مع استمرار تطوير لقاحات مرشحة. وافقت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" سنة ١٩٨٧ على دواء "إيه زد تي" لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، ليصبح أول دواء معتمد ضد الإيدز. استُخدم في البداية بجرعات مرتفعة وآثار جانبية كبيرة، ثم أصبح لاحقًا جزءًا من أنظمة علاج مركبة أكثر فاعلية وأمانًا. تعمل أدوية "مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين" أساسًا على زيادة توافر هذين الناقلين العصبيين في الدماغ عبر تقليل إعادة امتصاصهما. أما "بوبروبيون" فيؤثر بصورة رئيسية في النورإبينفرين والدوبامين، لذلك تختلف آليته عن هذه الفئة رغم أن كليهما يستهدف أكثر من نظام ناقل عصبي. رسم "فنسنت فان غوخ" في آرل سلسلة من لوحات "دوار الشمس" سنة ١٨٨٨ استعدادًا لاستقبال صديقه الفنان "بول غوغان". أراد استخدام اللوحات لتزيين البيت الأصفر والغرفة المخصصة لغوغان، وأصبحت السلسلة لاحقًا من أشهر أعمال فان غوخ وأكثرها ارتباطًا باستخدامه المكثف للون الأصفر.