التقويم العبري تقويم شمسي قمري تستخدمه اليهودية لتحديد الأعياد والمناسبات الدينية، ويتكون عادة من ١٢ شهرًا، ويضاف شهر ثالث عشر في سبع سنوات من كل دورة مدتها ١٩ سنة. يحافظ هذا النظام على وقوع الأعياد في مواسمها الزراعية والدينية رغم اعتماد الشهور على دورات القمر.

من الدفتر
التقويم الصيني التقليدي تقويم شمسي قمري ينسق بين دورات القمر والسنة الشمسية، فتتكون السنة غالبًا من ١٢ شهرًا قمريًا ويضاف شهر كبيس عند الحاجة. لذلك تتغير مواعيد أعياده في التقويم الغريغوري، بينما تبقى المواسم الزراعية والظواهر الشمسية جزءًا مهمًا من بنيته. التقويم القبطي تقويم شمسي تستخدمه الكنيسة القبطية، ويتكون من ١٢ شهرًا مدة كل منها ٣٠ يومًا، يعقبها شهر قصير من خمسة أيام أو ستة في السنة الكبيسة. يبدأ العام بشهر توت، ويستند ترتيب الشهور إلى التقويم المصري القديم مع استمرار استخدامه في المواسم والطقوس الكنسية. التقويم الهجري تقويم قمري إسلامي يتكون من ١٢ شهرًا، يبدأ بمحرم وينتهي بذي الحجة، وتتحدد الشهور تقليديًا برؤية الهلال أو بطرق حسابية معتمدة. تبلغ السنة نحو ٣٥٤ يومًا، لذلك تنتقل الشهور والمناسبات الإسلامية عبر فصول السنة ولا تبقى مرتبطة بموسم شمسي ثابت. التقويم الهجري تقويم قمري اعتمدته الدولة الإسلامية في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب"، وجُعلت هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة مبدأ لحساب السنوات. يبدأ العام بشهر المحرم ويتكون من اثني عشر شهرًا قمريًا، لذلك تكون سنته أقصر من السنة الشمسية بنحو أحد عشر يومًا. يرجع مبدأ التقويم العبري الحديث حسابيًا إلى تاريخ تقليدي يوافق سنة ٣٧٦١ قبل الميلاد، ويُستخدم هذا المرجع لعدّ سنوات التقويم اليهودي. لا يمثل التاريخ بداية توثيق تاريخي فعلي، بل نقطة حسابية دينية وتقويمية بُنيت عليها طريقة تأريخ السنوات وفق التقليد اليهودي الرباني.