واجه تحالف "النظام الأوروبي الجديد" الفاشي الجديد أزمة سنة ١٩٥٥ بسبب النزاع على جنوب تيرول. هاجم مندوبون ناطقون بالألمانية الحركة الاجتماعية الإيطالية لدعمها بقاء الإقليم ضمن إيطاليا، فانسحبت جماعات ألمانية وسويسرية ونمساوية من التحالف، وأسهم الخلاف في إضعافه سريعًا.

من الدفتر
هزم سكان تيرول قوة بافارية متحالفة مع فرنسا عند جسر بونتلاتزر سنة ١٧٠٣ خلال حرب الخلافة الإسبانية. أوقف الانتصار تقدم الجيش البافاري عبر المنطقة وأجبره على الانسحاب، وأصبح الحدث جزءًا من الذاكرة المحلية لما عُرف في تيرول باضطرابات الحرب ضد بافاريا. وعزز المقاومة المحلية للنفوذ البافاري. أسس "بينيتو موسوليني" في ميلانو في مارس ١٩١٩ حركة "الحزم الإيطالية للقتال"، التي جمعت قوميين ومحاربين سابقين وعناصر سياسية متباينة. تطورت الحركة إلى "الحزب الوطني الفاشي" واستخدمت العنف ضد الخصوم، ثم مهّدت لصعود موسوليني إلى رئاسة الحكومة عام ١٩٢٢ وإقامة النظام الفاشي في إيطاليا. اندلع خلاف علني في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بين مدرب منتخب الهند للكريكيت "غريغ تشابيل" والقائد السابق "سوراف غانغولي". أدى الصراع حول القيادة والاختيار إلى احتجاجات في كلكتا ونقاش سياسي وإعلامي واسع، ووصل صداه إلى البرلمان الهندي، ما أبرز المكانة الاجتماعية للكريكيت في البلاد. أثار خلاف سنة ١٩٢٢ حول طريقة ضم جورجيا إلى الاتحاد السوفيتي مواجهة بين البلاشفة الجورجيين وقيادة موسكو، وهاجم "لينين" ما اعتبره نزعة قومية روسية متعجرفة في إدارة القضية. ساعد النزاع على تعميق خلافه مع "ستالين"، ثم أوصى في يناير ١٩٢٣ بالنظر في إبعاده عن منصب الأمين العام. اختطف فاشيون النائب الاشتراكي الإيطالي "جياكومو ماتيوتي" في روما سنة ١٩٢٤ بعد أن ندد بالعنف والتزوير في الانتخابات التي عززت حكم "بينيتو موسوليني". قُتل ماتيوتي وعُثر على جثته لاحقًا، وأدت القضية إلى أزمة سياسية كبرى كشفت طبيعة العنف الفاشي وساعدت في تحول النظام نحو دكتاتورية صريحة.