أجرى الفلكيان "ألار تومري" و"يوري تومري" في أوائل السبعينيات تجارب حاسوبية رائدة لمحاكاة تفاعل المجرات واندماجها. أظهرت نماذجهما أن قوى الجاذبية أثناء اللقاءات المجرية تستطيع إنتاج الذيول والأشكال المشوهة المرصودة في السماء، وأصبحت الدراسة أساسًا لفهم تطور المجرات المتصادمة.

من الدفتر
المجموعة المجرية تجمع صغير نسبيًا من المجرات المرتبطة بالجاذبية، وقد يضم عشرات المجرات المختلفة في الحجم والكتلة. تنتمي مجرة درب التبانة إلى "المجموعة المحلية"، التي تضم أيضًا مجرة "أندروميدا" وسحابتي ماجلان وعشرات المجرات القزمة المنتشرة في جوار المجموعة. استخدم الفلكيان "ميشيل مايور" و"ديدييه كيلوز" طريقة السرعة الشعاعية القائمة على انزياح دوبلر لاكتشاف الكوكب "٥١ بيغاسي ب" سنة ١٩٩٥. كان أول كوكب يُكتشف مؤكدًا حول نجم شبيه بالشمس، وأثبت نجاح الطريقة قدرتها على رصد اهتزاز النجوم الناتج عن جاذبية كواكب لا تُرى مباشرة. تتعرض مجرة "الرامي القزمة" لتأثير جاذبية درب التبانة منذ مليارات السنين، فتمددها قوى المد والجزر وتنتزع منها النجوم لتكوّن تيارات نجمية حول المجرة. وتعد هذه العملية مثالًا قائمًا على نمو المجرات الكبيرة عبر تفكيك وابتلاع مجرات أصغر تدور في محيطها على مدى فترات زمنية طويلة. أصبحت رائدة الفضاء "كاثرين سوليفان" أول امرأة أمريكية تنفذ نشاطًا خارج المركبة في الفضاء يوم ١١ أكتوبر ١٩٨٤ خلال مهمة المكوك "تشالنجر إس تي إس ٤١ جي". عملت مع الرائد "ديفيد ليستما" خارج المكوك في تجربة لمحاكاة تزويد مركبة بالوقود في المدار، واستمرت المهمة الخارجية أكثر من ثلاث ساعات. نمت مجرة درب التبانة عبر تكوين نجوم جديدة واندماجها بمجرات أصغر على امتداد تاريخها. وتكشف التيارات النجمية وحركات بعض النجوم وبقايا المجرات القزمة آثار هذه التصادمات القديمة، مما يدل على أن بنيتها الحالية نتاج تراكم وتفاعلات استمرت مليارات السنين ولا تزال آثارها قابلة للرصد.