استخدم الفلكيان "ميشيل مايور" و"ديدييه كيلوز" طريقة السرعة الشعاعية القائمة على انزياح دوبلر لاكتشاف الكوكب "٥١ بيغاسي ب" سنة ١٩٩٥. كان أول كوكب يُكتشف مؤكدًا حول نجم شبيه بالشمس، وأثبت نجاح الطريقة قدرتها على رصد اهتزاز النجوم الناتج عن جاذبية كواكب لا تُرى مباشرة.

من الدفتر
أعلن الفلكيان "ميشيل مايور" و"ديدييه كيلوز" سنة ١٩٩٥ اكتشاف الكوكب "٥١ بيغاسي بي"، وهو أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يُؤكد حول نجم من نجوم النسق الأساسي يشبه الشمس. كشف الاكتشاف وجود كواكب عملاقة شديدة القرب من نجومها، وفتح مرحلة جديدة في البحث عن الأنظمة الكوكبية. أجرى الفلكيان "ألار تومري" و"يوري تومري" في أوائل السبعينيات تجارب حاسوبية رائدة لمحاكاة تفاعل المجرات واندماجها. أظهرت نماذجهما أن قوى الجاذبية أثناء اللقاءات المجرية تستطيع إنتاج الذيول والأشكال المشوهة المرصودة في السماء، وأصبحت الدراسة أساسًا لفهم تطور المجرات المتصادمة. حجب كوكب الزهرة النجم "قلب الأسد" عن الرؤية سنة ١٩٥٩ في ظاهرة فلكية نادرة استُخدمت لدراسة حجم الزهرة وخصائص غلافه الجوي. سمح توقيت اختفاء ضوء النجم وعودته للعلماء بتحسين القياسات قبل عصر المسابر الفضائية التي قدمت لاحقًا بيانات مباشرة عن الكوكب. وكانت الظاهرة نادرة جدًا في الرصد الحديث. بدأ مشروع الكوميديا الكندي "تيت آ كلاك" بفكرة تعتمد تحريك الدمى لقطةً لقطة، لكن صانعه "ميشيل بودي" بحث عن طريقة أسرع للإنتاج. استخدم دمى ثابتة وصورًا رقمية لأفواه وعيون بشرية مركبة على الوجوه، فصنع أسلوبًا بصريًا مميزًا ساعد السلسلة على الانتشار الواسع عبر الإنترنت. قدم عالم الرياضيات النمساوي "فيلهلم ويرتنغر" طريقة مهمة لحساب المجموعة الأساسية لمتمم العقدة في الطوبولوجيا. تعتمد على مخطط العقدة وتوليد علاقات بين المسارات حول أقواسها، وتُعرف اليوم باسم عرض ويرتنغر، وهي أداة أساسية في دراسة عقد الفضاء وخصائصها الجبرية.