تضم "المنطقة الوسطى" في الأرجنتين مقاطعات قرطبة وسانتا في وإنتري ريوس، وتعد قلب صناعة الحبوب والزيوت النباتية في البلاد. تمتلك نحو ٨٧% من طاقة طحن الحبوب الأرجنتينية، وتنتج أكثر من ٩٠% من الزيوت النباتية الوطنية، مستفيدة من كثافة الزراعة والصناعة وموانئ نهر بارانا.

من الدفتر
أطاح ضباط في غواتيمالا بحكومة الرئيس "فرناندو روميو لوكاس غارسيا" في انقلاب عسكري يوم ٢٣ مارس ١٩٨٢، وشُكل مجلس عسكري برئاسة الجنرال "إفراين ريوس مونت". جاء الانقلاب وسط حرب أهلية طويلة، وشهد حكم ريوس مونت حملات عسكرية واسعة ارتُكبت خلالها انتهاكات جسيمة بحق السكان، خصوصًا مجتمعات المايا. كانت ساسكاتشوان في عشرينيات القرن العشرين قلب إنتاج القمح الكندي، وبلغ محصولها سنة ١٩٢٥ أكثر من نصف إجمالي القمح المنتج في البلاد. أسهم اتساع البراري وازدهار الزراعة التجارية والسكك الحديدية في جعل المقاطعة محورًا رئيسيًا لصادرات الحبوب الكندية خلال تلك المرحلة. أقيمت في الأرجنتين خلال القرن التاسع عشر إحدى أولى مباريات البولو المنظمة بعد أن أدخل مربي الماشية والمستوطنون البريطانيون اللعبة إلى البلاد. انتشرت الرياضة سريعًا في مزارع البامبا، وطورت الأرجنتين لاحقًا تقاليد احترافية قوية جعلتها من أبرز دول العالم في البولو وإنتاج خيوله. أعلنت الأرجنتين الحرب على ألمانيا واليابان في مارس ١٩٤٥ بعد سنوات من الحياد خلال معظم الحرب العالمية الثانية. جاء القرار في سياق ضغوط دبلوماسية أمريكية وتغير ميزان الحرب، ومهد لانضمام الأرجنتين إلى مؤتمر تأسيس الأمم المتحدة. مثّل التحول نهاية سياسة حياد أثارت خلافًا طويلًا مع واشنطن. تعيش أسماك "الباكو" في أنهار أمريكا الجنوبية وهي قريبة من أسماك البيرانا، لكنها تتغذى بدرجة كبيرة على الثمار والبذور والمواد النباتية إلى جانب غذاء حيواني أحيانًا. تُباع في بعض متاجر الأحواض باسم "البيرانا النباتية"، ووصف "ثيودور روزفلت" لحمها بأنه جيد للأكل خلال رحلته في الأمازون.