قسّم مؤسس السيانتولوجيا "إل رون هوبارد" مفهوم البقاء إلى عدة "ديناميكيات"، وجعل الثانية مرتبطة بالجنس والأسرة والإنجاب وتربية الأطفال. تغيرت بعض الصياغات المنشورة للمفهوم عبر العقود، لكن النشاط الجنسي والعائلة ظلا عنصرين أساسيين فيما تسميه السيانتولوجيا "الديناميكية الثانية".

من الدفتر
تأسست في لوس أنجلوس عام ١٩٥٤ أول كنيسة معروفة لتنظيم "السيانتولوجيا"، وهي الحركة الدينية التي ارتبطت بكتابات "إل رون هوبارد" وتعاليمه. أصبحت المؤسسة نموذجًا تنظيميًا لكنائس السيانتولوجيا اللاحقة، ثم انتشرت الحركة في دول متعددة مع بقاء مقرها التاريخي الأول في المدينة الأمريكية. تظهر "كونفدرالية ماركاب" في معتقدات الساينتولوجيا بوصفها حضارة مجرية واسعة وصفها مؤسس الحركة "إل رون هوبارد" بأنها من أقوى الحضارات النشطة في المجرة. وتُنسب إليها، ضمن هذه المعتقدات غير المثبتة علميًا، سيطرة سابقة على الأرض وامتلاك مجتمع يشبه الحضارة الأمريكية الحديثة. نشر الطبيب الأمريكي "جوزيف أوغسطس وينتر" سنة ١٩٥١ كتاب "تقرير طبيب عن الديانيتك" بعد عمله مع المؤسسة المرتبطة بـ"إل رون هوبارد". انتقد فيه غياب الضبط العلمي لبعض الممارسات، ومنها إعطاء المشاركين مزيجًا من الفيتامينات وحمض الغلوتاميك بجرعات كبيرة دون تجارب محكمة. تأسست "رابطة مانرهايم لرعاية الطفل" في فنلندا سنة ١٩٢٠ بمبادرة شاركت فيها الممرضة والناشطة "صوفي مانرهايم". ركزت المنظمة على صحة الأطفال والأمهات ودعم الأسر، وأسهمت في تطوير خدمات الوقاية والرعاية الاجتماعية، ثم أصبحت من أبرز المنظمات الأهلية الفنلندية المعنية بالطفولة والأسرة. أقيمت "حفلة الأطفال في القصر" في قصر باكنغهام سنة ٢٠٠٦ احتفالًا بأدب الأطفال البريطاني ضمن فعاليات عيد ميلاد الملكة "إليزابيث الثانية". استضافت المناسبة آلاف الأطفال وشخصيات من كتب شهيرة، وتضمنت عروضًا مسرحية وموسيقية جمعت بين التراث الأدبي والاحتفال الملكي العام.