تعرض لوحة "شجرة وظائف الأعضاء" التبتية تصورًا تقليديًا للجسم والمرض ضمن الطب التبتي. ارتبط تطور بعض المعرفة التشريحية هناك بمشاهدة تشريح الجثث في طقوس الدفن السماوي، حيث تُقطع الجثة قبل تقديمها للنسور، ثم دخلت هذه الملاحظات في الشروح والرسوم الطبية التقليدية.

من الدفتر
أجرت الجالية التبتية في المنفى سنة ١٩٦٠ أول انتخابات لمجلس تمثيلي أنشأته قيادة "الدالاي لاما الرابع عشر" بعد خروجها من التبت. تطور المجلس لاحقًا إلى "البرلمان التبتي في المنفى"، وأصبحت ذكرى انتخابه تُحتفل بها باسم "يوم الديمقراطية" داخل المجتمع التبتي في المنفى. تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. كشفت حفريات في موقع برينياس بجزيرة كريت عن ممارسات جنائزية قديمة تضمنت، في بعض المدافن، فصل الرأس عن الجسد ومعالجة الأجزاء بطرق مختلفة. فسرت الدراسات هذه الحالات ضمن طقوس محلية معقدة للحرق والدفن، لكنها لا تعني أن جميع سكان المدينة كانوا يخضعون لنمط جنائزي واحد ثابت. اعتقلت السلطات الصينية المغنية التبتية "دولما كي" عام ٢٠٠٨ بعد مشاركتها في أنشطة مرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها مناطق تبتية في ذلك العام. ارتبط اسمها بالمشهد الثقافي التبتي المعاصر، وأثار توقيفها اهتمام منظمات حقوقية تابعت القيود المفروضة على الفنانين والنشطاء في الإقليم. أجرى الطبيب الإيطالي "غالياتسو دي سانتا صوفيا" في فيينا عام ١٤٠٤ أول تشريح موثق لجثة بشرية في "كلية الطب بجامعة فيينا"، ويُعد من أوائل التشريحات العامة شمال جبال الألب. استُخدمت العملية في التعليم الطبي، وشكلت خطوة مبكرة نحو إدخال الملاحظة التشريحية المباشرة إلى دراسة الطب في أوروبا الوسطى.