ينبغي اختيار حجم السيارة وفق البيئة التي ستستخدم فيها وعدد الركاب والحاجة إلى الأمتعة، لأن الحجم الأكبر يمنح مساحة إضافية لكنه قد يصعب المناورة والركن في الشوارع الضيقة. كما يرتبط الحجم والوزن بالسلامة واستهلاك الطاقة، لذلك لا يوجد حجم واحد يُعد الأفضل لجميع السائقين.

من الدفتر
يعتمد اختيار السيارة المناسبة للاستخدام اليومي على نمط التنقل الفعلي أكثر من المظهر أو التجهيزات النادرة الاستخدام. وتشمل العوامل المهمة المسافات اليومية وعدد الركاب وطبيعة الطرق والحاجة إلى الأمتعة، إضافة إلى تكاليف التشغيل والصيانة والسلامة وسهولة الركن والقيادة. تُقيَّم مساحة مقصورة السيارة بحسب عدد الركاب وطولهم وطبيعة الاستخدام، وتشمل مساحة الرأس والأرجل وعرض المقاعد الأمامية والخلفية وسعة صندوق الأمتعة. وتزداد أهمية القياس العملي للعائلات التي تستخدم مقاعد أطفال أو تنقل عربات وأمتعة بانتظام، لأن السعة المعلنة لا تصف سهولة الاستغلال دائمًا. تؤثر مقاعد أمان الأطفال في مقدار المساحة المطلوبة داخل السيارة، لأن تركيب أكثر من مقعد في الصف الخلفي يحتاج عرضًا كافيًا ونقاط تثبيت مناسبة ومساحة تسمح بالاستخدام الصحيح. لذلك ينبغي تجربة المقاعد الفعلية أو قياس مواضعها قبل الشراء، بدل افتراض أن عدد المقاعد الاسمي يعني ملاءمة السيارة للأسرة. تؤثر طريقة ترتيب أدوات التحكم في السيارة في سهولة الاستخدام وتشتيت السائق، خصوصًا للوظائف المتكررة مثل التكييف والصوت وإزالة الضباب. وقد تتطلب القوائم العميقة في الشاشات النظر بعيدًا عن الطريق مدة أطول، لذلك ينبغي تجربة الوظائف الأساسية أثناء معاينة السيارة والتأكد من سهولة الوصول إليها. طرحت شركة "ماترا" السيارة الرياضية "مورينا" سنة ١٩٨٠ خلفًا لطراز "باغيرا"، واحتفظت بتصميم داخلي غير مألوف يضع ثلاثة مقاعد جنبًا إلى جنب في صف واحد. جمع هذا الترتيب بين شكل السيارة الرياضية وقدرة أفضل على نقل الركاب، كما استخدمت السيارة هيكلًا فولاذيًا مجلفنًا وألواح جسم مركبة.