أدانت محكمة سنغافورية البريطاني "جون مارتن سكريبس" سنة ١٩٩٥ بقتل سائح من جنوب أفريقيا وتقطيع جثته، وحكمت عليه بالإعدام شنقًا. أصبح أول بريطاني يُدان بالقتل ويُحكم عليه بالإعدام في سنغافورة، ونُفذ الحكم في سجن شانغي سنة ١٩٩٦، وكان أول غربي يُشنق هناك بسبب جريمة قتل.

من الدفتر
أدانت محكمة في ولاية ميزوري الأمريكية "زين عيسى" وزوجته "ماريا عيسى" بقتل ابنتهما "فلسطينا تينا عيسى" سنة ١٩٨٩ بعد طعنها داخل منزل الأسرة. سُجلت الجريمة صوتيًا بسبب مراقبة اتحادية للأب في قضية منفصلة، وصدر على الوالدين حكم بالإعدام، قبل أن يموت الأب في السجن وتُخفف عقوبة الأم لاحقًا. قُتل المصرفي "توماس بريغز" داخل عربة قطار في لندن سنة ١٨٦٤، في ما تعده شرطة النقل البريطانية أول جريمة قتل تقع على شبكة السكك الحديدية البريطانية. اتُهم الخياط الألماني "فرانتس مولر" بالجريمة بعد مطاردة دولية، وأُدين وأُعدم شنقًا في لندن في العام نفسه. حكمت محكمة إسرائيلية على المسؤول النازي السابق "أدولف أيخمان" بالإعدام في ١٥ ديسمبر ١٩٦١ بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم ضد الشعب اليهودي وعضوية منظمات محظورة. كان أيخمان من منظمي ترحيل اليهود خلال الهولوكوست، ونُفذ الحكم شنقًا في مايو ١٩٦٢، ثم أحرقت جثته ونثر رمادها في البحر. أدانت هيئة محلفين اتحادية "تيموثي مكفاي" سنة ١٩٩٧ في جميع التهم الإحدى عشرة المتعلقة بتفجير مبنى "ألفرد مورا" الاتحادي في أوكلاهوما سيتي سنة ١٩٩٥، الذي قتل ١٦٨ شخصًا. حُكم عليه بالإعدام ونُفذ الحكم سنة ٢٠٠١، وأصبح الهجوم من أبرز أعمال الإرهاب الداخلي في الولايات المتحدة. حُكم على القاتل المتسلسل الأمريكي "جيفري دامر" سنة ١٩٩٢ في ميلووكي بالسجن المؤبد ١٥ مرة متتالية بعد إدانته بقتل عدد من الشبان والفتيان. كانت جرائمه قد تضمنت القتل وتقطيع الجثث وأفعالًا أخرى مروعة، وأصبحت القضية من أشهر القضايا الجنائية الأمريكية في أواخر القرن العشرين.