قُتل المصرفي "توماس بريغز" داخل عربة قطار في لندن سنة ١٨٦٤، في ما تعده شرطة النقل البريطانية أول جريمة قتل تقع على شبكة السكك الحديدية البريطانية. اتُهم الخياط الألماني "فرانتس مولر" بالجريمة بعد مطاردة دولية، وأُدين وأُعدم شنقًا في لندن في العام نفسه.

من الدفتر
أدانت محكمة سنغافورية البريطاني "جون مارتن سكريبس" سنة ١٩٩٥ بقتل سائح من جنوب أفريقيا وتقطيع جثته، وحكمت عليه بالإعدام شنقًا. أصبح أول بريطاني يُدان بالقتل ويُحكم عليه بالإعدام في سنغافورة، ونُفذ الحكم في سجن شانغي سنة ١٩٩٦، وكان أول غربي يُشنق هناك بسبب جريمة قتل. جريمة الحرب انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني يرتكب في سياق نزاع مسلح وتترتب عليه مسؤولية جنائية فردية. يمكن أن تقع في النزاعات الدولية وغير الدولية، وتشمل أفعالًا مثل القتل العمد والتعذيب وأخذ الرهائن وتعمد مهاجمة المدنيين والنهب، وفق الشروط القانونية لكل جريمة. وقعت في بلدة رايلي الإنجليزية سنة ١٩٤٣ جريمة غريبة عُرفت باسم "جريمة كرسي الحمام"، حين قُتل "أرتشيبالد براون" بانفجار قنبلة مضادة للدبابات ثُبتت في كرسيه المتحرك. اعترف ابنه "إريك براون" البالغ ١٩ عامًا بالفعل، وذكر إساءة والده للأسرة دافعًا، ثم اعتُبر غير مسؤول جنائيًا بسبب حالته العقلية. فقد قطار ركاب مكابحه على منحدر في جنوب بولندا سنة ٢٠٠٥، فاتخذت سلطات السكك قرارًا بإيقافه عبر تصادم مضبوط مع قطار آخر قرب سفينا. أصيب سائقان وستة ركاب ولم تقع وفيات. عُدت العملية مثالًا نادرًا على استخدام قطار مقابل لامتصاص طاقة قطار منفلت ومنع كارثة أكبر. قتل مسلح أربعة أشخاص كانوا نائمين داخل قطار تابع لهيئة النقل في منطقة فورست بارك قرب شيكاغو سنة ٢٠٢٤. ألقت الشرطة القبض على مشتبه به بعد مراجعة تسجيلات المراقبة، ووجهت إليه تهم قتل. سلطت الجريمة الضوء على تعرض المشردين والعابرين ليلًا لمخاطر العنف داخل شبكات النقل الحضري.