بلاط "إزنيق" نوع من الخزف المزجج ازدهرت صناعته في مدينة إزنيق العثمانية، ولا سيما خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. تميز بألوان مثل الأزرق والفيروزي والأخضر والأحمر وبزخارف نباتية وهندسية، واستُخدم في تزيين مساجد وقصور عثمانية بارزة داخل الأناضول وخارجه.

من الدفتر
أقام العثمانيون شبكة واسعة من الحمامات العامة والحرارية في مناطق المجر التي خضعت لحكمهم بين القرنين السادس عشر والسابع عشر. وتشير دراسة تاريخية جمعت السجلات والآثار إلى إمكان التعرف على نحو ٧٥ حمامًا عثمانيًا، ولا تزال مبانٍ من هذا التراث قائمة في مدن مثل بودابست وإيغر. ازدهر الأسلوب الموسيقي متعدد الجوقات في البندقية خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، وارتبط خصوصًا بكنيسة "سان ماركو" ومؤلفين مثل "أندريا غابرييلي" و"جوفاني غابرييلي". ساعد توزيع الشرفات والمنصات داخل الكنيسة على وضع مجموعات غنائية وآلية متقابلة، مع أن نشأة الأسلوب لا تفسرها العمارة وحدها. كان مصنع "بو" للخزف في لندن من رواد إنتاج الخزف الإنجليزي خلال القرن الثامن عشر، ونافس مصنع "تشيلسي" في صناعة الخزف ذي العجينة اللينة. بدأ الإنتاج التجاري في أربعينيات القرن، واشتهر باستخدام رماد العظام وتقليد الزخارف الصينية واليابانية، ثم أغلق نهائيًا سنة ١٧٧٦. كان الخزاف النمساوي الأمريكي "أوتو ناتزلر" متخصصًا في تركيب طلاءات الخزف وحرقها، وعمل لعقود مع زوجته الخزافة "غيرترود ناتزلر". طور بالتجربة نحو ألفي تركيبة مختلفة من الطلاءات وسجل صيغها بعناية، ما منح أعمالهما تنوعًا واسعًا في الألوان والملمس وجعلهما من أبرز ثنائيات الخزف الأمريكي. كان النحات الياباني "توري بوشي" من أبرز فناني فترة أسوكا في القرنين السادس والسابع، وارتبط اسمه بالتماثيل البوذية المبكرة المتأثرة بفنون شرق آسيا القارية. تنحدر أسرته من تقاليد حرفية مرتبطة بصناعة السروج، ويُعتقد أن هذه الخلفية ساعدت في انتقال مهارات تشكيل المعادن والخشب إلى النحت الديني.