كان "أيون إدريس" كاتبًا أستراليًا غزير الإنتاج ألّف أكثر من خمسين كتابًا بين ١٩٢٧ و١٩٦٩، أي خلال ٤٣ عامًا، بمعدل يقارب كتابًا كل عشرة أشهر. تناولت مؤلفاته أستراليا الداخلية والتعدين والاستكشاف والتجارب العسكرية، ونشر ثلاثة كتب جديدة في عام واحد مرتين، في ١٩٣٢ و١٩٤٠.

من الدفتر
اشتهر المخرج الهندي "ساتياجيت راي" عالميًا بأفلامه البنغالية، لكنه كان أيضًا كاتبًا غزير الإنتاج. ألف قصصًا بوليسية عن المحقق "فيلودا" وحكايات خيال علمي وشخصيات للأطفال واليافعين، وكتب وصمم رسومًا وأغلفة، ما جعله شخصية متعددة المواهب في الثقافة البنغالية الحديثة. خدم السياسي البريطاني "ديفيد رنتون" في البرلمان أكثر من ستين عامًا؛ فكان نائبًا في مجلس العموم من ١٩٤٥ إلى ١٩٧٩، ثم عُين عضوًا مدى الحياة في مجلس اللوردات. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ عن ٩٨ عامًا كان أكبر أعضاء مجلس اللوردات سنًا، بعد مسيرة امتدت بين الوطنيين الليبراليين والمحافظين. في ٢٤ ديسمبر ١٩٥١ أعلنت ليبيا استقلالها تحت اسم "المملكة الليبية المتحدة"، وتولى "إدريس السنوسي" العرش باسم الملك "إدريس الأول". جاءت الدولة الجديدة بعد فترة إدارة بريطانية وفرنسية لأقاليم البلاد وانتهاء الاستعمار الإيطالي، وكانت من أوائل الدول التي نالت استقلالها بقرار من الأمم المتحدة. كان مسار "بينيلاس" في فلوريدا يُقدّر مطلع الألفية بنحو ٩٠ ألف مستخدم شهريًا من المشاة والعدائين وراكبي الدراجات والمتزلجين. ارتفع الاستخدام لاحقًا بوضوح؛ إذ سجلت المقاطعة سنة ٢٠٢١ نحو ٢٥٠ ألف مستخدم شهريًا، وأظهرت العدادات أكثر من مليوني استخدام سنويًا منذ ٢٠٢٠. خرجت آخر سيارة "فورد موديل تي" من خط الإنتاج في مايو ١٩٢٧ بعد تصنيع أكثر من ١٥ مليون سيارة منذ إطلاق الطراز عام ١٩٠٨. ارتبط نجاحه باستخدام خطوط التجميع المتحركة وخفض تكاليف الإنتاج، وساعد على جعل اقتناء السيارات متاحًا لشريحة أوسع من المجتمع الأميركي.