كانت "سوارناكوماري ديفي" كاتبة ومحررة بنغالية من أسرة طاغور الأدبية، ونشرت روايتها الأولى "ديبنيربان" سنة ١٨٧٦. تُذكر بوصفها أول امرأة بنغالية تكتب رواية، مع وجود روايات أقدم باللغة البنغالية كتبتها نساء غير بنغاليات، وهو تمييز مهم عند وصف ريادتها الأدبية.

من الدفتر
برزت "عائلة طاغور" البنغالية منذ القرن الثامن عشر بوصفها أسرة مؤثرة في الثقافة والفكر والتجارة والإصلاح الاجتماعي. خرج منها أدباء وفنانون وموسيقيون ومفكرون، أشهرهم "رابندرانات طاغور"، وأسهم أفرادها بوضوح في النهضة البنغالية وفي تطوير الأدب والموسيقى والتعليم والفكر الديني الحديث. كانت "ليلا ماجومدار" كاتبة بنغالية اشتهرت بأدب الأطفال والقصص والمذكرات، وعملت أيضًا في الترجمة والتحرير. نقلت إلى البنغالية أعمالًا أدبية غربية، من بينها "رحلات غاليفر" للكاتب "جوناثان سويفت" و"العجوز والبحر" للكاتب "إرنست همنغواي"، وأسهمت في توسيع أدب الناشئة البنغالي. غُنيت قصيدة "جانا غانا مانا" لـ"رابندرانات طاغور" علنًا في جلسة المؤتمر الوطني الهندي بكلكتا يوم ٢٧ ديسمبر ١٩١١. أصبحت مقطوعة من القصيدة لاحقًا النشيد الوطني للهند بعد الاستقلال، مع اعتمادها رسميًا سنة ١٩٥٠. وكتب "طاغور" النص باللغة البنغالية قبل اعتماده نشيدًا بسنوات. افتتح الشاعر والمفكر الهندي "رابندرانات طاغور" مؤسسة "فيسفا بهاراتي" في شانتينيكيتان سنة ١٩٢١ لتكون مركزًا للتعليم والثقافة يجمع تقاليد الهند بالعالم. تطورت المؤسسة إلى جامعة مركزية في الهند، واشتهرت بمناهجها الإنسانية والفنية وبإرث طاغور الفكري والتربوي. أنشأ "غانيندراناث طاغور" سنة ١٨٦٥ مسرح "جوراسانكو ناتياسالا" داخل منزل العائلة في كلكتا، ليكون مسرحًا خاصًا للعروض البنغالية. قُدمت فيه مسرحية "كريشنا كوماري" في العام نفسه، وشارك أفراد من عائلة طاغور في التمثيل والإنتاج، وأسهم المكان في تنشيط المسرح البنغالي الحديث.