كان "رومان باليستر" مؤلفًا موسيقيًا بولنديًا اختار البقاء في الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، ثم عمل منذ ١٩٥٢ في القسم البولندي من إذاعة "أوروبا الحرة". ردت السلطات الشيوعية بحذف اسمه من المنشورات وسحب مؤلفاته ومنع عزف موسيقاه، وظل حضوره الثقافي في بولندا مقيدًا لسنوات طويلة.