كان "رومان باليستر" مؤلفًا موسيقيًا بولنديًا اختار البقاء في الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، ثم عمل منذ ١٩٥٢ في القسم البولندي من إذاعة "أوروبا الحرة". ردت السلطات الشيوعية بحذف اسمه من المنشورات وسحب مؤلفاته ومنع عزف موسيقاه، وظل حضوره الثقافي في بولندا مقيدًا لسنوات طويلة.

من الدفتر
كان "ماتياش شايبر" مؤلفًا موسيقيًا مجري المولد عمل في بريطانيا وأسهم في تعليم التأليف وتطوير الاهتمام بالجاز والموسيقى الحديثة. توفي سنة ١٩٦٠ في حادث سيارة بجنوب أفريقيا أثناء جولة لإلقاء محاضرات وزيارة مؤسسات موسيقية. جمع في أعماله بين تقاليد أوروبية كلاسيكية وتأثيرات إيقاعية وحديثة متنوعة. ألّف الموسيقي الفرنسي الأمريكي "ليو أرنو" مقطوعة "حلم عازف البوق" ضمن عمل موسيقي صدر سنة ١٩٥٨. اشتهرت المقطوعة عالميًا عندما استخدمتها شبكة تلفزيونية أمريكية في تغطية الألعاب الأولمبية منذ ستينيات القرن العشرين، فأصبحت من أكثر الألحان ارتباطًا بصور المنافسات الأولمبية. كان "ماربريانوس دي أورتو" مؤلفًا موسيقيًا أوروبيًا في عصر النهضة، وعمل مغنيًا في الكنيسة البابوية بروما. ويُعد من أوائل من ألّفوا قداسًا كاملًا بأسلوب كانوني، وهو أسلوب تدخل فيه الأصوات تباعًا وتكرر اللحن نفسه أو تحاكيه، وظهر ذلك في عمله "ميسا أد فوغام" أواخر القرن الخامس عشر. كان "إغاردوس" مؤلفًا موسيقيًا أوروبيًا من القرن الرابع عشر، ولا تكاد توجد معلومات مؤكدة عن حياته أو موطنه. لم يبق معروفًا من أعماله سوى ثلاث مؤلفات، هي قانون موسيقي وقطعتان من نوع "غلوريا"، وحُفظت نسخ منها في مخطوطات من شمال إيطاليا وفلاندرز وبولندا. صوّت سكان المنطقة الثانية من شليسفيغ في استفتاء عام ١٩٢٠ على بقائها ضمن ألمانيا بعد هزيمتها في "الحرب العالمية الأولى". اختار نحو أربعة أخماس الناخبين البقاء مع ألمانيا، بينما كانت المنطقة الشمالية قد صوتت للانضمام إلى الدنمارك. أسهم الاستفتاءان في رسم الحدود الدنماركية الألمانية الحديثة.