ألّف الموسيقي الفرنسي الأمريكي "ليو أرنو" مقطوعة "حلم عازف البوق" ضمن عمل موسيقي صدر سنة ١٩٥٨. اشتهرت المقطوعة عالميًا عندما استخدمتها شبكة تلفزيونية أمريكية في تغطية الألعاب الأولمبية منذ ستينيات القرن العشرين، فأصبحت من أكثر الألحان ارتباطًا بصور المنافسات الأولمبية.

من الدفتر
رسم الفنان الكوري "آن غيون" لوحة "رحلة حلم إلى أرض أزهار الخوخ" سنة ١٤٤٧ بطلب من الأمير "أنبيونغ" بعد حلم وصفه له. توجد اللوحة الأصلية اليوم في جامعة تنري باليابان، لكن الطريق الذي خرجت به من كوريا غير محسوم؛ إذ يُرجح ارتباطه باضطرابات تاريخية، من دون دليل قاطع يثبت أنها نُهبت على يد جنرال بعينه. تعد "بجعة البوق" أكبر طيور الماء الأصلية في أمريكا الشمالية ومن أثقل الطيور القادرة على الطيران في القارة. تتميز بمنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والمستنقعات الشمالية. تراجعت بشدة بسبب الصيد وفقدان الموائل ثم استعادت أعدادًا مهمة بفضل برامج الحماية وإعادة التوطين. تعد "بجعة البوق" أكبر أنواع الطيور المائية الأصلية من فصيلة البط في أمريكا الشمالية، ومن أكبر أنواع البجع في العالم. تمتاز بجسم أبيض ومنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والأنهار والمستنقعات الشمالية، وقد تعافت أعدادها في مناطق عديدة بعد برامج حماية وإعادة توطين. ينتمي البوق الحديث إلى عائلة الآلات النحاسية التي تطورت تقنيًا خلال القرون الأخيرة، لكن فكرة النفخ في أنبوب لإصدار نغمة عالية أقدم بكثير. استخدمت حضارات قديمة أبواقًا من العظام والقرون والأصداف والمعادن في الطقوس والحروب والإشارات، قبل ظهور الصمامات التي وسعت قدرات البوق الموسيقية. اشتهرت "مسيرة الزفاف" لفليكس مندلسون عالميًا بعد استخدامها في زفاف "الأميرة فيكتوريا"، ابنة "الملكة فيكتوريا"، والأمير "فريدريك البروسي" عام ١٨٥٨. كان مندلسون قد ألفها أصلًا ضمن موسيقى "حلم ليلة منتصف الصيف"، ثم تحولت إلى واحدة من أشهر المقطوعات المستخدمة في حفلات الزواج الغربية.