الزفير المطول أسلوب تنفس يجعل مرحلة إخراج الهواء أطول نسبيًا من الشهيق، ويُستخدم ضمن تمارين تهدف إلى تهدئة الاستثارة الفسيولوجية. في تجربة عشوائية سنة ٢٠٢٦ خفف هذا النمط، مثل التنفس الصندوقي، بعض مؤشرات الاستجابة للتوتر الحاد مقارنة بالتنفس الطبيعي قبل اختبار ضاغط.

من الدفتر
التنفس الصندوقي تقنية لتنظيم التنفس تقوم على أربع مراحل متساوية: شهيق، ثم حبس للنفس، ثم زفير، ثم حبس بعد الزفير، قبل تكرار الدورة. يُستخدم نمط الأربع ثوان لكل مرحلة على نطاق واسع، ويمكن تعديل المدة ما دامت المراحل متساوية، ويهدف التمرين إلى خفض الاستثارة المرتبطة بالتوتر. المادة الخافضة للتوتر السطحي في الرئة مزيج من الدهون والبروتينات تفرزه الخلايا السنخية من النوع الثاني ويغطي السطح الداخلي للحويصلات الهوائية. تخفض هذه المادة التوتر السطحي، فتساعد الحويصلات على التمدد أثناء الشهيق وتقلل ميلها إلى الانهيار أثناء الزفير. يُعد النمساوي "هربرت نيتش" من أشهر الغواصين الأحرار في العالم، وسجل أرقامًا قياسية في عدة فئات تعتمد حبس النفس والغوص إلى أعماق كبيرة دون جهاز تنفس. أظهرت تدريباته قدرة على البقاء دون تنفس لأكثر من تسع دقائق في ظروف محددة، لكن هذه المدة ترتبط بتدريب احترافي وإجراءات أمان صارمة. تحدث السناتور الأمريكي "ستروم ثورموند" أكثر من ٢٤ ساعة متواصلة سنة ١٩٥٧ لتعطيل التصويت على مشروع قانون للحقوق المدنية. أصبح خطابه أطول تعطيل فردي في مجلس الشيوخ لعقود، ولم يمنع إقرار القانون، الذي كان أول تشريع اتحادي مهم للحقوق المدنية منذ إعادة الإعمار. الحويصلات الهوائية أكياس مجهرية دقيقة تقع في أعماق الرئتين، وتحيط بها شبكة كثيفة من الشعيرات الدموية. يعبر الأكسجين عبر الحاجز الرقيق بين الهواء والدم إلى الشعيرات، بينما ينتقل ثاني أكسيد الكربون في الاتجاه المعاكس ليخرج من الجسم مع الزفير. ويجعل اتساع سطح الحويصلات ورقة حاجزها تبادل الغازات فعالًا.