المادة الخافضة للتوتر السطحي في الرئة مزيج من الدهون والبروتينات تفرزه الخلايا السنخية من النوع الثاني ويغطي السطح الداخلي للحويصلات الهوائية. تخفض هذه المادة التوتر السطحي، فتساعد الحويصلات على التمدد أثناء الشهيق وتقلل ميلها إلى الانهيار أثناء الزفير.

من الدفتر
الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي. اللبتين هرمون تفرزه الخلايا الدهنية، وترتبط مستوياته إجمالًا بكمية الدهون المخزنة في الجسم. ينقل اللبتين إلى الدماغ معلومات عن حالة مخزون الطاقة ويسهم في تنظيم الشهية واستهلاكها. وقد ترتفع مستوياته لدى بعض المصابين بالسمنة من دون استجابة طبيعية بسبب مقاومة تأثيره. الإنسولين هرمون يفرزه البنكرياس استجابةً لارتفاع الغلوكوز في الدم، ويساعد الخلايا على استخدام الغلوكوز أو تخزينه، كما يشارك في تنظيم استقلاب الدهون والبروتينات. وعندما تضعف استجابة الأنسجة للإنسولين تنشأ مقاومة الإنسولين، فيحتاج الجسم إلى كميات أكبر منه لضبط سكر الدم. الدهون الحشوية هي الدهون المتراكمة حول أعضاء البطن، وتمتاز بنشاط أيضي مرتفع وقدرتها على إطلاق أحماض دهنية وإشارات التهابية. تصل نسبة من هذه الأحماض إلى الكبد عبر الدوران البابي، لذلك يرتبط تراكم الدهون الحشوية بمقاومة الإنسولين وازدياد خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. الخلايا السنخية من النوع الأول خلايا رقيقة ومفلطحة تغطي معظم سطح الحويصلات الهوائية في الرئتين، وتشكّل جزءًا أساسيًّا من الحاجز بين الهواء والدم. يتيح رقتها الشديدة انتشار الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بكفاءة بين جوف الحويصلات والشعيرات الدموية المحيطة بها.