صناديق "لودلو" البريدية الجدارية نمط بريطاني ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، ويختلف عن صناديق الأعمدة التقليدية المصنوعة من الحديد الزهر. يتكون الصندوق من واجهة معدنية مصبوبة وحجرة خلفية مصنوعة غالبًا من الخشب، وتثبت داخل جدران المباني بدل أن تقف منفردة في الشارع.

من الدفتر
تستخدم صناعة السينما صناديق خشبية معيارية تعرف باسم "صناديق التفاح" لرفع الممثلين أو المعدات أو تعديل مستويات الكاميرا والإضاءة داخل موقع التصوير. قد يقف ممثل أقصر على صندوق لتحقيق تكوين بصري معين، لكن الاستخدام أوسع بكثير من إخفاء فرق الطول ويشمل عشرات المهام التقنية اليومية. افتتح أول جسر ويرماوث في سندرلاند سنة ١٧٩٦ بقوس حديدي مفرد امتد نحو ٧٢ مترًا فوق نهر وير. كان عند افتتاحه أكبر جسر حديدي أحادي الفتحة في العالم، ومثل إنجازًا بارزًا في هندسة الحديد الزهر خلال الثورة الصناعية، قبل أن يُعاد بناؤه لاحقًا بتقنيات أحدث. ومثّل الجسر قفزة في استخدام الحديد بالمنشآت الكبرى. كانت صناديق الرعاية الأولية هيئات قانونية في نظام الصحة الوطني بإنجلترا تولت تخطيط وشراء خدمات صحية محلية وإدارة جانب كبير من الميزانيات. أُلغيت جميعها في ١ أبريل ٢٠١٣ ضمن إصلاحات النظام الصحي، وانتقلت وظائفها إلى هيئات تكليف جديدة ثم إلى مجالس الرعاية المتكاملة لاحقًا. تُستخدم صناديق المزايدة في لعبة البريدج العقدي لعرض عروض اللاعبين من دون نطقها، ما يقلل الضوضاء وسوء الفهم ويجعل التسلسل واضحًا للجميع. وتوجد تصاميم مختلفة للصندوق بحسب اليد التي يستخدمها اللاعب، بحيث ترتب بطاقات العروض والتمرير والتنبيه بطريقة تسهل سحبها باليد اليمنى أو اليسرى أثناء اللعب. أنشأت نقابات حرفية في أوروبا خلال العصور الوسطى صناديق تعاضدية تمولها اشتراكات أعضائها لتقديم مساعدات عند المرض أو العجز أو الشيخوخة. لم تكن هذه الصناديق أنظمة تقاعد عامة، لأنها اقتصرت على المنتسبين إلى النقابات، لكنها مثلت شكلًا مبكرًا من الحماية المالية الجماعية.