نشر عالم الاجتماع الكندي "ستيفن كينت" سنة ٢٠٠١ كتاب "من الشعارات إلى المانترا"، الذي يدرس انتقال بعض الشباب الأمريكي من الاحتجاج السياسي في أواخر حرب فيتنام إلى حركات دينية وروحية. اختارته مجلة "تشويس" ضمن عناوينها الأكاديمية المتميزة لعام ٢٠٠٢، وأوصت به مراجعات للمكتبات الأكاديمية والعامة.

من الدفتر
نشر عالم الطبيعة "ألفرد راسل والاس" كتاب "أرخبيل الملايو" سنة ١٨٦٩ عن رحلاته في جنوب شرق آسيا. استخدم الروائي "جوزيف كونراد" الكتاب مادة مرجعية لأعمال عدة تدور في المنطقة، ورأى باحثون أن تأثيره كان واضحًا في رواية "اللورد جيم"، ولا سيما في شخصية عالم الطبيعة شتاين. كان منصب "ملك أسلحة أولستر" ثم هيئات شعارات النبالة في أيرلندا مسؤولًا عن تسجيل الأنساب ومنح الشعارات وتنظيم المراسم. لم تقتصر أعماله تاريخيًا على ثلاث منح فقط؛ فالادعاء القديم يخلط بين فترة أو نوع محدد من المنح وسجل المؤسسة الكامل الذي يضم عددًا كبيرًا من الشعارات عبر القرون. كان الفنان الاسكتلندي "دون بوتينغر" من أبرز رسامي الشعارات في القرن العشرين، وبدأ اهتمامه المتخصص بعد تكليفه برسم صورة لـ"توماس إنيس أوف ليرني"، أحد كبار مسؤولي علم الشعارات في اسكتلندا. قاده ذلك إلى دراسة الرموز النبالية والتاريخ العائلي، ثم عمل لاحقًا رسامًا رسميًا في المؤسسة الاسكتلندية للشعارات. يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. نشر الرحالة الفرنسي "غونتران دو بونسين" سنة ١٩٤١ كتاب "كابلونا"، وهو سرد لتجربته في العيش مع الإنويت في القطب الشمالي الكندي أواخر الثلاثينيات. يجمع الكتاب بين المذكرات والملاحظة الثقافية، وأصبح من الأعمال الكلاسيكية الشعبية عن لقاء الأوروبيين بمجتمعات الإنويت في القرن العشرين.