أصدر أمير مولدافيا "غريغوري ألكسندرو غيكا" سنة ١٨٥٥ قانونًا أنهى استرقاق الغجر المملوكين للأفراد. أسهمت في تسريع القرار مأساة "دينكا"، وهو طباخ مسترق مُنع من نيل حريته والزواج من خطيبته الفرنسية، فانتهت القصة بقتله خطيبته ثم انتحاره وأثارت صدمة عامة.

من الدفتر
كان "ألكساندرو غيكا" عالم رياضيات رومانيًا عاش بين ١٩٠٢ و١٩٦٤، ويُعد مؤسس المدرسة الرومانية في التحليل الدالي. درس في باريس ثم عمل في "جامعة بوخارست" وأسهم في تطوير البحث الرياضي في بلاده. وينتمي إلى أسرة غيكا الحاكمة، وكان من أحفاد الأمير "غريغوري الرابع غيكا". في نوفمبر ١٩٤٣ عممت سلطات "إس إس" الألمانية أوامر تشدد معاملة الغجر الروما والسنتي بوصفهم فئة خاضعة للاضطهاد العنصري والاعتقال في معسكرات التركيز. جاءت السياسة امتدادًا لقرارات سابقة أدت إلى ترحيل جماعي وقتل عشرات الآلاف من الروما في الأراضي التي سيطرت عليها ألمانيا النازية. عقد أمير مولدافيا "قسطنطين كانتيمير" اتفاقًا سريًا مع ممثلي إمبراطورية "هابسبورغ" في أواخر القرن السابع عشر، في سياق الصراع مع الدولة العثمانية. نص الاتفاق على تعاون مولدافيا مع التحركات المناهضة للعثمانيين، لكنه بقي محكومًا بتوازنات إقليمية معقدة وبموقع الإمارة التابع للباب العالي. سجل "هورو" وثيقة مزورة نُشرت في مولدافيا خلال خمسينيات القرن التاسع عشر وزعمت أنها تؤرخ للمنطقة منذ العهد الروماني. ادعى النص أن سكان مولدافيا نظموا كيانًا سياسيًا ذا طابع جمهوري بعد انسحاب الرومان سنة ٢٧٤، واستُخدم لدعم تصورات قومية قبل أن يثبت التحليل اللغوي زيفه. هزم جيش مولدافيا بقيادة الأمير "شتيفان الثالث" قوات عثمانية بقيادة "سليمان باشا" في معركة فاسلوي يوم ١٠ يناير ١٤٧٥. دارت المعركة قرب بودول إينالت في مولدافيا، وانتهت بانتصار كبير لشتيفان، الذي استغل التضاريس والضباب والتنظيم الدفاعي لمواجهة قوة عثمانية أكبر عددًا.