التغيرات الهرمونية بعد الولادة تشمل انخفاضًا سريعًا في مستويات الإستروجين والبروجسترون مقارنةً بفترة الحمل، بالتزامن مع تغيرات جسدية ونفسية ونقص النوم. قد تسهم هذه التحولات، مع عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية أخرى، في ظهور اكتئاب ما بعد الولادة، فلا يُنسب الاضطراب إلى الهرمونات وحدها.

من الدفتر
الحمل يصاحبه تغير كبير في البيئة الهرمونية، من أبرز مظاهره ارتفاع الإستروجين والبروجسترون وتبدل مستويات هرمونات أخرى تدعم استمرار الحمل وتكيف الجسم معه. تتزامن هذه التغيرات مع تبدلات جسدية وعصبية قد تؤثر في النوم والمزاج لدى بعض النساء، لكنها لا تفسر هذه الأعراض وحدها. يمكن أن يكون جدري الماء أشد خطورة أثناء الحمل مقارنة بكثير من حالات الطفولة، وقد يؤدي انتقال فيروس الحماق النطاقي قرب الولادة إلى إصابة خطرة لدى حديث الولادة. ولا يُعطى لقاح جدري الماء الحي أثناء الحمل، لذلك ينبغي تقييم المناعة والتطعيم قبل الحمل عند الحاجة وفق الإرشادات الطبية. ذهان ما بعد الولادة اضطراب نفسي شديد ونادر قد يبدأ بصورة مفاجئة بعد الولادة، ويتميز بأعراض مثل الأوهام أو الهلوسات أو الارتياب أو الارتباك الشديد واضطراب السلوك. يُعد ذهان ما بعد الولادة حالةً طبية طارئةً تستلزم تقييمًا وعلاجًا عاجلين بسبب احتمال تعريض الأم أو الرضيع للخطر. متلازمة ما قبل الحيض مجموعة أعراض جسدية ونفسية تتكرر قبل نزول الحيض لدى بعض النساء، وقد تشمل تقلب المزاج والتهيج والتعب واضطراب النوم وتغير الشهية والانتفاخ. ترتبط الأعراض بالتغيرات الدورية في البيئة الهرمونية، وتستدعي التقييم إذا كانت شديدةً وتؤثر بوضوح في الحياة اليومية. يواجه قطاع العناية بحديثي الولادة في الولايات المتحدة نقصًا مستمرًا في ممارسي التمريض المتخصصين، مع زيادة الحاجة إلى الرعاية المركزة والمعقدة. وتشير بيانات حديثة إلى أن دخول وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة ارتفع بين ٢٠١٦ و٢٠٢١ رغم انخفاض إجمالي عدد الولادات خلال الفترة نفسها.