التغيرات الهرمونية بعد الولادة تشمل انخفاضًا سريعًا في مستويات الإستروجين والبروجسترون مقارنةً بفترة الحمل، بالتزامن مع تغيرات جسدية ونفسية ونقص النوم. قد تسهم هذه التحولات، مع عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية أخرى، في ظهور اكتئاب ما بعد الولادة، فلا يُنسب الاضطراب إلى الهرمونات وحدها.