اكتشف المستوطن الأسترالي "ويليام كامبل" ذهبًا في محطة كلونز بولاية فيكتوريا أوائل سنة ١٨٥٠، لكنه أخفى الخبر خشية أن تؤدي حمى الذهب إلى إفساد أراضي الرعي وسحب العمال من المزارع. أعلن اكتشافه في يوليو ١٨٥١، ثم طالب لاحقًا بالاعتراف به مكتشفًا مبكرًا للذهب في الولاية.

من الدفتر
اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" ذهبًا غرينيًا قرب رانشو سان فرانسيسكو في جنوب كاليفورنيا نحو ١٨٤٢، قبل اندفاع الذهب الشهير في شمال الولاية بعدة سنوات. أدى الاكتشاف إلى نشاط تعدين محلي محدود، لكنه لم يطلق الهجرة الدولية الواسعة التي بدأت بعد اكتشاف "ساترز ميل" سنة ١٨٤٨. يرتبط لاعب الكريكيت الأسترالي "ريكي بونتينغ" بقرابة عائلية مع اللاعب السابق "غريغ كامبل"، إذ يُذكر كامبل بوصفه عمه من جهة الأسرة. لعب كلاهما لتسمانيا وأستراليا في فترتين مختلفتين، لكن بونتينغ حقق مسيرة دولية أطول بكثير وأصبح أحد أنجح قادة المنتخب الأسترالي. خلال الحرب العالمية الثانية، زُوّدت بعض القوات غير النظامية في منطقة ممر خيبر ببنادق محلية الصنع من نمط "نسخ ممر خيبر". كان أحد أسباب ذلك خشية أن يفر بعض الجنود إذا تسلموا بنادق بريطانية أو هندية أعلى جودة، إضافة إلى انخفاض تكلفة الأسلحة المصنوعة محليًا. نشرت صحيفة "نيويورك هيرالد" سنة ١٨٤٨ أخبارًا واسعة عن اكتشاف الذهب في كاليفورنيا، بعد أشهر من العثور عليه في ساترز ميل. ساعدت التغطية الصحفية في نقل الخبر إلى الساحل الشرقي وتعزيز موجة الهجرة التي انفجرت سنة ١٨٤٩ وأعادت تشكيل سكان واقتصاد كاليفورنيا. اكتُشف "كنز بيريششيپينا" في أوكرانيا سنة ١٩١٢ بعدما عثر فتى راعٍ مصادفة على إناء ذهبي في الموقع. ضم الكنز ذهبًا وفضة وأسلحة وحلي مرتبطة بالنخب البلغارية في القرن السابع، وربطه باحثون بالخان "كوبرات" مؤسس بلغاريا الكبرى، وإن ظل تفسير الموقع بوصفه قبره محل نقاش.