كان المصارع القيرغيزي "راتبك ساناتباييف" حائزًا ميداليات دولية ومشاركًا في دورتين أولمبيتين، ثم ترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية. اغتيل بالرصاص في بيشكك سنة ٢٠٠٦ أثناء سباقه على المنصب، الذي كان قد شغر بعد مقتل رئيس اللجنة السابق "بايامان إركينباييف" قبل أشهر قليلة.

من الدفتر
تأسست "اللجنة الأولمبية البلجيكية" في بروكسل يوم ١٨ فبراير ١٩٠٦ استعدادًا لدورة أثينا الوسيطة، بمبادرة من الضابط "كليمان لوفيفور"، وتولى البارون "إدوار دو لافلاي" رئاستها الأولى. مثّلت اللجنة بلجيكا في الحركة الأولمبية، وتطورت لاحقًا إلى "اللجنة الأولمبية والاتحادية البلجيكية". شارك الرامي الفرنسي "ليون مورو" في مسابقات الرماية الدولية مطلع القرن العشرين. فاز بميداليتين رسميتين في الألعاب الأولمبية سنة ١٩٠٠، ثم أضاف خمس ميداليات في ألعاب أثينا البينية سنة ١٩٠٦، التي لا تعد اللجنة الأولمبية الدولية نتائجها ضمن السجل الأولمبي الرسمي، فبلغ مجموع ميدالياته في الحدثين سبعًا. افتُتحت في أثينا سنة ١٩٠٦ دورة رياضية دولية عُرفت باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورات الألعاب الأولمبية المعتادة بمشاركة رياضيين من دول عدة. لم تعد اللجنة الأولمبية الدولية تصنف نتائجها اليوم ضمن السجل الرسمي للألعاب الأولمبية، لكنها أسهمت في ترسيخ بعض تقاليد التنظيم والاحتفال الرياضي الحديث. ألّف الموسيقي الفرنسي الأمريكي "ليو أرنو" مقطوعة "حلم عازف البوق" ضمن عمل موسيقي صدر سنة ١٩٥٨. اشتهرت المقطوعة عالميًا عندما استخدمتها شبكة تلفزيونية أمريكية في تغطية الألعاب الأولمبية منذ ستينيات القرن العشرين، فأصبحت من أكثر الألحان ارتباطًا بصور المنافسات الأولمبية. فاز العداء الأسترالي "ستانلي رولي" بثلاث ميداليات برونزية لأستراليا في سباقات السرعة خلال أولمبياد باريس سنة ١٩٠٠، ثم شارك مع فريق مختلط يمثل بريطانيا في سباق جماعي للمسافات وفاز بميدالية ذهبية. لذلك يُذكر بوصفه حالة نادرة لرياضي نال ميداليات في الدورة الأولمبية نفسها احتُسبت لجهتين مختلفتين وفق نظام تمثيل الفرق المعمول به آنذاك.