غالباً ما يُنظر إلى «مورغوث» في عالم «تولكين» بوصفه نظيراً أدبياً للشيطان، إذ يجسّد تمرداً أصلياً على النظام الإلهي، وسعياً إلى الفساد والهيمنة وإغواء الكائنات الأخرى بالخضوع لقوة الشر. وقد صاغه «تولكين» شخصيةً تتجاوز مجرد الخصم العادي، لأنه يمثل مصدر الفساد الأول في الأسطورة الداخلية للعالم التخييلي، تماماً كما يُفهم الشيطان في كثير من التصورات الدينية بوصفه أصل الإغواء والانحراف عن الخير.