تعرض "فيرنر إرهارد"، مؤسس برنامج "إست"، لتحقيق وحملة جمع معلومات نفذتها كنيسة الساينتولوجيا خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. ووفق تحقيق صحفي لاحق، جمعت الكنيسة ملفات واسعة عنه واستعانت بمحققين خاصين، في سياق منافسة وعداء بين الحركتين. وامتد ذلك لسنوات.