كانت قوائم قديمة لطيور ليتوانيا تحصي ٣٤٢ نوعًا فقط، لكن التسجيلات والتصنيفات اللاحقة رفعت العدد كثيرًا. وتذكر القوائم الوطنية الحديثة قرابة ٤٠٠ نوع مسجل في البلاد، بينها أنواع أدخلها الإنسان وأخرى نادرة أو عابرة، لذلك لم يعد الرقم القديم صالحًا لوصف التنوع المعروف حاليًا.

من الدفتر
تتميز كوبا بتنوع كبير في الطيور، وتضم وفق قائمة "أفيبيس" الحديثة أكثر من ٤٠٠ نوع مسجل، منها نحو ٢٨ نوعًا متوطنًا لا يوجد طبيعيًا في أي مكان آخر. ويختلف العدد قليلًا باختلاف التصنيف العلمي المستخدم، إذ كانت قوائم أقدم تسجل نحو ٣٦٨ نوعًا و٢٥ إلى ٢٦ نوعًا متوطنًا. تضم قوائم الطيور الحديثة في بربادوس نحو ٢٩٤ نوعًا بحسب أحد التصنيفات المعاصرة، ويُعد عدد كبير منها نادرًا أو عابرًا يصل إلى الجزيرة خارج نطاقه المعتاد. تعكس هذه النسبة موقع بربادوس الشرقي في الكاريبي، حيث تستقبل طيورًا مهاجرة أو ضالة من أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا. بدأت الولايات المتحدة سنة ١٩٧٢ منح التسجيلات الصوتية الجديدة حماية فدرالية لحقوق النشر، بعدما كانت الحماية تترك في الغالب لقوانين الولايات. شملت القواعد التسجيلات المثبتة والمنشورة ابتداءً من ١٥ فبراير ١٩٧٢، بينما بقيت التسجيلات الأقدم خاضعة لنظام قانوني مختلف لسنوات لاحقة. يشتري بعض المحتالين قوائم تضم أسماء أشخاص استجابوا سابقًا لعمليات احتيال، وتعرف هذه القوائم في أدبيات مكافحة الاحتيال باسم "قوائم السذج". يستخدمها المحتالون لإعادة استهداف الضحايا بعروض استرداد أموال أو جوائز وهمية، وهي ممارسة تحذر منها "لجنة التجارة الفدرالية" لأنها تزيد احتمال تكرار الخسارة. في ١٤ نوفمبر ١٩٥٢ نشرت صحيفة "نيو ميوزيكال إكسبريس" أول قائمة بريطانية منتظمة لترتيب الأغاني المنفردة الأكثر مبيعًا، اعتمادًا على بيانات عينة من متاجر الأسطوانات. أسهمت القائمة في ترسيخ ثقافة تصنيفات الموسيقى الشعبية في بريطانيا، ومهدت لتطور القوائم الرسمية الموحدة لاحقًا.