شجرة "بومباكس بونوبوزينسي" نوع إفريقي يستخدم غذائيًا وتقليديًا في مناطق من غرب أفريقيا. في غانا يُحرق لحاؤها لإنتاج دخان يعتقد في بعض التقاليد المحلية أنه يطرد أرواحًا شريرة تسمى "أليزيني"، كما تُستخدم أجزاء أخرى من الشجرة في الطعام والعلف وبعض الممارسات الشعبية.

من الدفتر
أقر البرلمان البريطاني "قانون استقلال غانا" سنة ١٩٥٧، فأنهى الأساس القانوني للحكم الاستعماري البريطاني في مستعمرة ساحل الذهب ومهّد لقيام دولة غانا المستقلة في ٦ مارس من العام نفسه. أصبحت غانا بقيادة "كوامي نكروما" أول مستعمرة في أفريقيا جنوب الصحراء تنال الاستقلال في موجة التحرر الحديثة. غطت طبقة كثيفة من الدخان أجزاء واسعة من شرق الولايات المتحدة في سبتمبر ١٩٥٠ بسبب حريق تشينشاغا الهائل في غرب كندا. حملت الرياح الدخان مسافات بعيدة حتى الساحل الأطلسي، فتسببت في ظلام غير معتاد وتراجع الرؤية، وأصبحت الواقعة مثالًا بارزًا على انتقال دخان حرائق الغابات لمسافات بعيدة. دخان التبغ يحتوي آلاف المواد الكيميائية، وبينها مواد سامة ومسرطنة تؤذي الممرات الهوائية والحويصلات الرئوية. يسبب التدخين التهابًا مزمنًا ويضعف وظائف الرئة، ويرفع خطر مرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة وعدوى الجهاز التنفسي، كما يزيد تفاقم الربو لدى المصابين به. أول أكسيد الكربون غاز سام يوجد في دخان التبغ ويرتبط بالهيموغلوبين بقوة أكبر من الأكسجين، فيقلل قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى الأنسجة. يؤدي التعرض له أثناء التدخين إلى زيادة العبء على القلب والأوعية، ويزول جزء كبير من تأثيره بعد التوقف عن التعرض مع انخفاض مستواه في الدم. كانت سالاغا في شمال غانا مركزًا تجاريًا مهمًا في غرب أفريقيا، وبرز سوقها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في تجارة العبيد إلى جانب الكولا والذهب والماشية. نُقل أشخاص مستعبدون عبرها نحو الساحل ومسارات الصحراء، وتبقى آثار وذاكرة السوق جزءًا من تاريخ العبودية في غانا.