افتُتحت المكتبة الوطنية القديمة في سنغافورة سنة ١٩٦٠، وأصبحت مع الوقت معلمًا محبوبًا لدى أجيال من القراء. عندما تقرر هدمها لإفساح المجال لنفق فورت كانينغ، اندلعت معارضة عامة نادرة طالبت بالحفاظ عليها، لكن المبنى أُغلق سنة ٢٠٠٤ وهُدم بعد ذلك رغم الاحتجاجات.

من الدفتر
افتتحت "المكتبة الكبرى" في مونتريال سنة ٢٠٠٥ لتجمع خدمات المكتبة العامة المركزية للمدينة مع مجموعات مؤسسة المكتبة الوطنية في كيبيك. أصبحت المنشأة لاحقًا جزءًا من "مكتبة وأرشيف كيبيك الوطنيين"، وتوفر ملايين الكتب والوثائق والخدمات الرقمية في مركز ثقافي عام كبير بوسط المدينة. افتتح مبنى "مكتبة الكونغرس" المستقل في واشنطن للجمهور يوم ١ نوفمبر ١٨٩٧ بعد أن كانت مجموعات المكتبة محفوظة داخل مبنى الكابيتول. عُرف المبنى لاحقًا باسم "مبنى توماس جيفرسون"، وصُمم ليكون مقرًا وطنيًا واسعًا للكتب والفنون والخدمات البحثية. وفتح المبنى مرحلة جديدة في نمو المكتبة الوطنية الأمريكية. بُني برج "كريستوفلتورم" في برن بين ١٣٤٤ و١٣٤٦ وظل قرونًا معلمًا عند أحد مداخل المدينة القديمة. صوّت سكان برن في ديسمبر ١٨٦٤ على إزالته، ومر القرار بفارق ضئيل بلغ ٤١٥ صوتًا مؤيدًا مقابل ٤١١ معارضًا، ثم بدأت شركة المقاول "غوتليب أوت" هدمه في ربيع ١٨٦٥. افتتحت "قاعة مؤتمرات سنغافورة" سنة ١٩٦٥ في شارع شنتون واي، وكانت من أوائل المباني الكبرى التي رسخت المنطقة مركزًا ماليًا حديثًا. صُممت لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العامة، وأصبحت لاحقًا مقرًا لـ"اتحاد نقابات العمال الوطني"، وأُدرجت ضمن المعالم الوطنية في سنغافورة. افتتحت "بوسطن أرينا" سنة ١٩١٠، وعُرفت لاحقًا باسم "ماثيوز أرينا"، لتصبح منشأة بارزة للهوكي والرياضات الداخلية في بوسطن. استضافت مباريات مبكرة لفرق جامعية ومحترفة، وظلت لأكثر من قرن من أقدم القاعات الرياضية متعددة الاستخدام، قبل إغلاقها وبدء هدمها في ٢٠٢٥ و٢٠٢٦.