مثلت فرقة "تيباكس" إسرائيل في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "اضغط الزر"، التي تحدثت عن حكام مجانين وصواريخ وخطر الضغط على زر مدمر. فسر كثيرون كلماتها على أنها إشارة إلى الخوف الإسرائيلي من برنامج إيران النووي ورئيسها آنذاك، لكن الفرقة لم تقدمها بوصفها تصريحًا سياسيًا مباشرًا.

من الدفتر
مثل المغني البلجيكي "بلاستيك برتران" لوكسمبورغ في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٧ بأغنية "أمور أمور". جاء ظهوره بعد نحو عقد من شهرته الدولية بأغنية "سا بلان بور موا"، لكنه حل قرب نهاية الترتيب في المسابقة، في مثال على مشاركة فنان معروف تجاريًا دون ضمان النجاح في يوروفيجن. مثلت فرقة "دراغونفلاي" والمغني "دادو توبيتش" كرواتيا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "فييرويم أو ليوباف". حلت المشاركة في المركز السادس عشر من نصف النهائي برصيد ٥٤ نقطة ولم تتأهل، لتكون تلك أول مرة تغيب فيها كرواتيا عن النهائي منذ بدء مشاركتها المستقلة سنة ١٩٩٣. قدمت هولندا أغنية "آي سي أ ستار" في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٧٤ بأداء ثنائي "ماوث وماكنيل". استخدم العرض آلة برميلية صغيرة مزينة بدمى متحركة كجزء من المشهد المسرحي، وحصلت الأغنية على المركز الثالث في الدورة التي شهدت فوز فرقة آبا بأغنية "واترلو". وأصبح العرض من اللقطات اللافتة في تاريخ المسابقة. مثلت المغنية القبرصية "إفريديكي" بلادها في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "كوم سي كوم سا"، وقدمتها كاملة باللغة الفرنسية رغم أن قبرص ليست دولة ناطقة بالفرنسية. كانت أول مشاركة قبرصية تؤدى بالكامل بهذه اللغة، لكنها احتلت المركز الخامس عشر في نصف النهائي ولم تتأهل للنهائي. مثلت فرقة "سوربريز" ألمانيا في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ١٩٩٩ بأغنية "رحلة إلى القدس"، وأدت كلماتها بالألمانية والتركية والإنجليزية والعبرية. كانت من أبرز المشاركات الألمانية متعددة اللغات في المسابقة، وحصلت على المركز الثالث في النهائي الذي أقيم في القدس.