أظهرت بيانات ضريبية أمريكية أن حصة أعلى ١ بالمئة من أصحاب الدخل قفزت سنة ٢٠٠٥ إلى نحو ١٩.٤ بالمئة من إجمالي الدخل قبل الضرائب، وهو أعلى مستوى منذ ١٩٢٩. أعاد ذلك تركّز الدخل إلى مستويات قريبة من أواخر عشرينيات القرن العشرين، بعدما كانت الحصة قد انخفضت بشدة خلال العقود اللاحقة.