أظهرت بيانات ضريبية أمريكية أن حصة أعلى ١ بالمئة من أصحاب الدخل قفزت سنة ٢٠٠٥ إلى نحو ١٩.٤ بالمئة من إجمالي الدخل قبل الضرائب، وهو أعلى مستوى منذ ١٩٢٩. أعاد ذلك تركّز الدخل إلى مستويات قريبة من أواخر عشرينيات القرن العشرين، بعدما كانت الحصة قد انخفضت بشدة خلال العقود اللاحقة.

من الدفتر
أكدت المحكمة العليا الأمريكية في قضية بروشابِر ضد يونيون باسيفيك عام ١٩١٦ دستورية تطبيق ضريبة الدخل الفيدرالية بعد التعديل السادس عشر. رفضت المحكمة الاعتراضات على قانون ضريبة الدخل لعام ١٩١٣، ورسخت فهمًا قانونيًا يسمح بفرض ضرائب الدخل من دون توزيعها على الولايات بحسب السكان. أدخل رئيس الوزراء البريطاني "ويليام بيت الأصغر" ضريبة الدخل في بريطانيا في ٩ يناير ١٧٩٩ لتمويل الحرب ضد فرنسا الثورية. بلغت أعلى نسبة عشرة بالمئة، أي شلنين لكل جنيه، على الدخول التي تتجاوز ٢٠٠ جنيه سنويًا، مع نسب أقل للدخول بين ٦٠ و٢٠٠ جنيه، وأُلغي النظام مؤقتًا سنة ١٨٠٢. قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "بولوك ضد فارمرز لون أند تراست" عام ١٨٩٥ بعدم دستورية أجزاء من ضريبة الدخل الفيدرالية لأنها فُرضت من دون توزيعها بين الولايات وفق عدد السكان. أسهم الحكم لاحقًا في الدفع نحو التعديل السادس عشر الذي منح الكونغرس سلطة أوسع لفرض ضريبة الدخل. أظهرت بيانات دولية قديمة تفاوتًا كبيرًا في الوصول إلى مصادر مياه محسنة بين المدن والريف في الصين، لكن الفجوة تقلصت لاحقًا بصورة واضحة. فبحلول سنة ٢٠١٥ بلغت التغطية نحو ٩٨ بالمئة في المدن و٩٣ بالمئة في الريف، بعدما كانت أدنى بكثير في المناطق الريفية سنة ١٩٩٠. يتيح متحف "إي إيه إيه" للطيران في أوشكوش بولاية ويسكونسن للزوار ركوب طائرات تاريخية تنطلق من مدرج عشبي في مطار بايونير التابع له. تشمل الرحلات طائرتين ثنائيتَي السطح مكشوفتَي المقصورة من عامي ١٩٢٧ و١٩٢٩، إلى جانب رحلات تعريفية مجانية لبعض الزوار الصغار ضمن برنامج خاص.