إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم ارتبطا في دراسات طويلة الأمد بارتفاع احتمال الاعتقال والسلوك الإجرامي في مراحل لاحقة من الحياة مقارنةً بمن لم يتعرضوا للإساءة. لا تعني هذه العلاقة أن الطفل المعتدى عليه سيصبح مجرمًا حتمًا، لأن النتائج تتأثر بعوامل فردية وأسرية واجتماعية متعددة.

من الدفتر
أثارت صور منشورة على الإنترنت في الصين أظهرت إساءة معاملة قطط موجة غضب واسعة، وتمكن مستخدمون وناشطون من تتبع هوية أحد المشاركين المعروف باسم "شانغوين فانغ". فُرضت عليه عقوبة مالية وإدارية مرتبطة بالقضية، التي أصبحت مثالًا مبكرًا على دور الإنترنت في كشف إساءة معاملة الحيوانات والضغط الاجتماعي. أظهرت المتابعة الطويلة لمشروع "بيري" للتعليم قبل المدرسي أن المشاركين في البرنامج حققوا نتائج أفضل في بعض جوانب التعليم والعمل، وسُجلت لديهم بعض المؤشرات الجنائية بمعدلات أقل من مجموعة المقارنة في مراحل لاحقة. ولا تعني النتائج أن التعليم المبكر يمنع الجريمة وحده أو بالطريقة نفسها لدى جميع الأطفال. السلوك الإجرامي لا تحدده جينة واحدة، بل ينشأ من تفاعل معقد بين استعدادات وراثية وعوامل نفسية واجتماعية وبيئية. أظهرت أبحاث جينية أن بعض الدرجات متعددة الجينات ترتبط ارتباطًا متواضعًا بالسلوك المعادي للمجتمع أو السجل الجنائي، لكنها لا تسمح بالتنبؤ الحتمي بمن سيرتكب جريمةً. بدأت سلطات تكساس في أبريل ٢٠٠٨ مداهمة مزرعة "واي إف زد" التابعة لجماعة دينية منشقة عن المورمون، بعد بلاغ عن إساءة معاملة قاصر تبين لاحقًا أن مصدره مشكوك فيه. نُقل مئات الأطفال والنساء إلى رعاية الولاية مؤقتًا، ثم قضت محكمة تكساس العليا بأن الإبعاد الجماعي لم يكن مبررًا قانونيًا. أقيمت "حفلة الأطفال في القصر" في قصر باكنغهام سنة ٢٠٠٦ احتفالًا بأدب الأطفال البريطاني ضمن فعاليات عيد ميلاد الملكة "إليزابيث الثانية". استضافت المناسبة آلاف الأطفال وشخصيات من كتب شهيرة، وتضمنت عروضًا مسرحية وموسيقية جمعت بين التراث الأدبي والاحتفال الملكي العام.