يضم مجمع "أودوبون تيراس" الثقافي في نيويورك مؤسسات فنية وعلمية أُنشئت منذ أوائل القرن العشرين، لكنه عانى طويلًا ضعف الإقبال بسبب موقعه في شمال مانهاتن. وفي ١٩٧٣ أعار متحف الهنود الأمريكيين قطعًا إلى متحف المتروبوليتان في المدينة كي يشاهدها جمهور أكبر بكثير.

من الدفتر
وقع "تمرد تيراس" في كندا أواخر عام ١٩٤٤ عندما رفض جنود مجندون أوامر مرتبطة بإرسالهم إلى الخدمة الخارجية خلال الحرب العالمية الثانية. استمرت الاضطرابات أيامًا في مدينة تيراس بمقاطعة كولومبيا البريطانية، وتُعد أخطر أزمة انضباط جماعية داخل الجيش الكندي خلال الحرب. افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال. يضم "متحف الزجاج الأمريكي" في نيوجيرسي مجموعة تتجاوز عشرات الآلاف من القطع التي توثق تاريخ صناعة الزجاج في الولايات المتحدة. نشأ المتحف ضمن مشروع ارتبط بعائلة وشركة "ويتون" لصناعة الزجاج، ويعرض أوعية وقوارير وأثقال ورقية وأعمالًا فنية قديمة وحديثة من مناطق ومدارس تصنيع متعددة. يقع "متحف بالانغا للكهرمان" في ليتوانيا داخل قصر تاريخي وتضم مجموعته عشرات آلاف قطع الكهرمان. تحتوي آلاف القطع على شوائب حيوية مثل الحشرات والنباتات المحفوظة داخل الراتنج المتحجر، ما يمنح المجموعة قيمة جمالية وعلمية لدراسة البيئات القديمة في منطقة البلطيق. افتتح "متحف المتروبوليتان للفنون" أبوابه في نيويورك عام ١٨٧٢ في مبنى مؤقت بشارع فيفث أفينيو، قبل انتقاله لاحقًا إلى مقره الشهير عند سنترال بارك. تأسس المتحف بهدف توفير مؤسسة فنية كبرى للجمهور الأمريكي، وتوسعت مجموعاته حتى أصبح من أكبر متاحف الفن وأكثرها تنوعًا في العالم.