أمرت محكمة اتحادية سنة ١٩٥٦ بدمج مدرسة مانسفيلد الثانوية في تكساس، لكن حشودًا من دعاة الفصل العنصري منعت الطلاب السود من التسجيل، وساند حاكم الولاية استمرار الفصل. بقيت مدارس مانسفيلد منفصلة فعليًا حتى ١٩٦٥، حين هددت الحكومة بقطع التمويل الاتحادي عنها.

من الدفتر
دخل تسعة طلاب سود "مدرسة سنترال الثانوية" في ليتل روك بولاية أركنساس سنة ١٩٥٧ تحت حماية جنود من "الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا" بأمر من الرئيس "دوايت أيزنهاور". جاء التدخل لفرض قرارات إلغاء الفصل العنصري، وأصبح الحدث محطة بارزة في حركة الحقوق المدنية الأميركية. في ١٤ نوفمبر ١٩٦٠ دخلت الطفلة الأمريكية "روبي بريدجز" مدرسة "وليام فرانتز الابتدائية" في نيو أورلينز تحت حماية مارشالات فيدراليين، لتصبح أول طفلة سوداء تلتحق بمدرسة ابتدائية كانت مخصصة للبيض في لويزيانا. أصبحت تجربتها رمزًا بارزًا لنضال إنهاء الفصل العنصري في التعليم. أقيمت سنة ١٨٩٢ في مانسفيلد بولاية بنسلفانيا مباراة بين "وايومنغ سمنري" و"مدرسة مانسفيلد الحكومية العادية"، وتُعد أول مباراة معروفة لكرة القدم الأمريكية تُلعب ليلًا تحت إضاءة كهربائية. انتهت المباراة مبكرًا بسبب ضعف الإضاءة، لكنها أصبحت محطة مبكرة في تاريخ الرياضة الليلية. كان الشرطي الكولومبي "جون فرانك بينتشاو" محتجزًا لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية منذ هجوم سنة ١٩٩٨. استغل عاصفة مطرية في أبريل ٢٠٠٧ وفر من معسكره، ثم أمضى ١٧ يومًا في غابات الأمازون قبل الوصول إلى دورية أمنية، منهيا قرابة تسع سنوات من الأسر الطويل. أمرت محكمة استئناف فدرالية سنة ١٩٦٢ جامعة مسيسيبي بقبول الطالب الأسود "جيمس ميريديث" رغم مقاومة سلطات الولاية للفصل العنصري. احتاج دخوله إلى حماية فدرالية بعد اضطرابات عنيفة، وأصبح أول أمريكي أسود يلتحق بالجامعة ثم تخرج منها سنة ١٩٦٣. في تحد مباشر لنظام الفصل العنصري.