استلهم مصممو عالم "شيانتشو لوفو" في لعبة "هونكاي: ستار ريل" مركباته الطائرة من رواية صينية قديمة في كتاب "سجلات الأمور المتنوعة" للكاتب "تشانغ هوا" من عصر جين. تروي الحكاية اتصال السماء بالبحر وسفر الناس على طوافات عائمة إلى السماء، فحوّلها المصممون إلى مركبات فضائية يومية وقتالية.

من الدفتر
تذكر سجلات وتقاليد صينية قديمة كسوفًا شمسيًا ارتبط بعهد أسرة شيا، وتروي قصة لاحقة أن الفلكيين "شي" و"هو" أُعدما لفشلهما في التنبؤ به. يصعب تثبيت تاريخ الحادث أو تفاصيله تاريخيًا، لذلك تُعد رواية الإعدام من التقاليد الأدبية القديمة لا من الوقائع المؤكدة. تورد سجلات فلكية صينية من عهد أسرة هان وصفًا مؤرخًا لعام ٢٨ قبل الميلاد لجسم داكن ظهر على قرص الشمس ويمكن تفسيره كبقعة شمسية كبيرة. يُعد الوصف من أقدم السجلات المؤرخة للرصد الشمسي بالعين المجردة، ويكشف دقة تقاليد مراقبة السماء وتدوين الظواهر الفلكية في الصين القديمة. الدرالاسايت جنس خيالي من الكائنات الفضائية ظهر في لعبة تقمص الأدوار العلمية التخيلية "ستار فرونتيرز". تُصوّر هذه الكائنات بأجسام مرنة شبيهة بالأميبا وقادرة على تغيير شكلها، وكانت من الأجناس الأساسية القابلة للعب في عالم اللعبة الذي طُرح في ثمانينيات القرن العشرين وأثر في ألعاب الخيال العلمي الورقية. صدرت لعبة "سكوبي دو: لغز شبح مدينة الملاهي" سنة ١٩٩٩ للحواسيب التي تعمل بنظام ويندوز. كانت لعبة مغامرات وألغاز موجهة للأطفال، وتُعد أول لعبة تجارية لشخصيات "سكوبي دو" تصدر لمنصة ويندوز، وسمحت للاعبين بالتحقيق في لغز داخل متنزه ترفيهي خيالي باستخدام شخصيات السلسلة المعروفة. نشر عالم الطبيعة "ألفرد راسل والاس" كتاب "أرخبيل الملايو" سنة ١٨٦٩ عن رحلاته في جنوب شرق آسيا. استخدم الروائي "جوزيف كونراد" الكتاب مادة مرجعية لأعمال عدة تدور في المنطقة، ورأى باحثون أن تأثيره كان واضحًا في رواية "اللورد جيم"، ولا سيما في شخصية عالم الطبيعة شتاين.