شُيدت قاعة المدينة والبلدة في روشيل بولاية إلينوي سنة ١٨٨٤ بعد خلاف استمر ١٨ عامًا بين المدينة وبلدة فلاغ حول تكلفة المبنى وشكله. بدأت الأزمة سنة ١٨٦٦ عندما وافقت البلدة على تخصيص المال بشرط مساهمة المدينة، ثم انتهى النزاع باتفاق أتاح بناء القاعة من الطوب والحجر المحلي.

من الدفتر
افتُتحت "قاعة المهرجان الملكية" على الضفة الجنوبية لنهر التايمز في لندن سنة ١٩٥١ ضمن فعاليات "مهرجان بريطانيا". صُممت لتكون قاعة حفلات حديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبحت لاحقًا جزءًا رئيسيًا من مركز ساوث بانك الثقافي ومقرًا دائمًا لـ"أوركسترا لندن الفيلهارمونية". أحب الضابط البريطاني "آرثر ويلزلي"، الذي أصبح دوق ولينغتون، "كيتي باكنهام" في شبابه، لكن أسرتها رفضت زواجهما أولًا. بعد سنوات من الخدمة خارج بريطانيا جدد عرضه سنة ١٨٠٥ تقريبًا، وكان لم يرها منذ نحو عقد، ثم التقيا مجددًا وتزوجا في دبلن يوم ١٠ أبريل ١٨٠٦ رغم تغيرهما خلال سنوات الفراق. تضم قاعة قصر بواتييه الكبرى، المعروفة باسم "قاعة الخطوات الضائعة"، واحدًا من أبرز فضاءات العمارة المدنية في فرنسا الوسيطة. أعيد بناء القاعة في زمن أسرة بلانتاجنيه قبيل سنة ١٢٠٠، وارتبطت بلاط "إليانور آكيتين"، ثم استخدمت لاحقًا للمحاكم والاجتماعات العامة والاحتفالات الرسمية. افتتحت "قاعة تامبيري" في مدينة تامبيري الفنلندية في ٢٩ سبتمبر ١٩٩٠ بوصفها مركزًا للحفلات الموسيقية والمؤتمرات. صممها المعماريان "ساكاري آرتيلو" و"إيسا بيرونن"، وتضم قاعة رئيسية كبيرة ومساحات للفعاليات والمعارض، وأصبحت من أهم المراكز الثقافية ومرافق المؤتمرات في فنلندا. أثار خلاف سنة ١٩٢٢ حول طريقة ضم جورجيا إلى الاتحاد السوفيتي مواجهة بين البلاشفة الجورجيين وقيادة موسكو، وهاجم "لينين" ما اعتبره نزعة قومية روسية متعجرفة في إدارة القضية. ساعد النزاع على تعميق خلافه مع "ستالين"، ثم أوصى في يناير ١٩٢٣ بالنظر في إبعاده عن منصب الأمين العام.