فازت دراسة عن إدراك الوالدين لرائحة أبنائهم بجائزة "إيغ نوبل" للشم لعام ٢٠٢٦. جمعت الدراسة تقييمات لروائح أطفال ومراهقين، ووجدت أن الآباء والأمهات يميلون إلى استحسان رائحة الأطفال الأصغر أكثر من رائحة المراهقين، في نتيجة بحثت العلاقة بين العمر والإدراك الشخصي للرائحة.

من الدفتر
فازت دراسة بروتينات حليب الصرصور الولود بجائزة "إيغ نوبل" للكيمياء لعام ٢٠٢٦. تناول البحث بلورات بروتينية ينتجها صرصور "ديبلوبتيرا بونكتاتا" لتغذية الأجنة، ووجد أن بروتيناتها تختزن نحو ثلاثة أمثال الطاقة الموجودة في الكمية نفسها من بروتينات حليب الأبقار. فازت دراسة يابانية عن الديناميكا الهوائية لنفخ الأنف بجائزة "إيغ نوبل" للطب لعام ٢٠٢٦. أجرى "توكوجي أونو" و"هيروشي ياجيما" البحث سنة ١٩٧٧، ودرسا حركة الهواء والضغط أثناء نفخ الأنف، في محاولة لفهم الخصائص الفيزيائية لهذه الممارسة اليومية وتأثيرها في الممرات الأنفية. فاز بحث مقارن عن التقبيل بجائزة "إيغ نوبل" للميكانيكا الحيوية لعام ٢٠٢٦. وضع الباحثون تعريفًا دقيقًا للتقبيل بوصفه تماسًّا فمويًّا غير عدائي بين فردين من النوع نفسه من دون نقل الطعام، ثم استخدموه لمقارنة السلوك لدى النمل والطيور والدببة القطبية والبشر. جائزة "إيغ نوبل" تكريم سنوي للأبحاث والإنجازات غير المألوفة، بدأت سنة ١٩٩١ وتنظمها مجلة "حوليات البحوث غير المحتملة". تقوم فكرتها على الاحتفاء بأعمال "تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون"، ولا ترتبط رسميًّا بجائزة نوبل، رغم مشاركة بعض حائزي نوبل في تقديم الجوائز خلال مراسمها. فاز بحث استخدم الملابس الداخلية القطنية لقياس النشاط الحيوي في التربة بجائزة "إيغ نوبل" لعلوم التربة لعام ٢٠٢٦. دفن الباحثون ألف زوج متطابق في أكثر من ٢٥ دولة ثم استخرجوها بعد شهرين، واستُخدمت درجة تحلل القطن مؤشرًا مبسطًا لنشاط الكائنات الحية في التربة.