وصف عالم الطيور الإنجليزي "جون لاثام" طائر "آكل العسل أصفر الخصل" الأسترالي سنة ١٨٠١ باسمين علميين مختلفين، أحدهما وضعه مع صائدي الذباب والآخر مع طيور السمنة. أظهرت التصنيفات اللاحقة أنه لا ينتمي إلى أي منهما، بل إلى فصيلة آكلات العسل الأسترالية حديثًا.

من الدفتر
تُعد منطقة بوندارا وبارابا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية من أهم مواقع تكاثر طائر "آكل العسل الوصي" المهدد بشدة. أظهرت بيانات الحفظ تراجع أعداده هناك من نحو مئة طائر في تسعينيات القرن العشرين إلى عشرات فقط في مواسم لاحقة، مع استمرار تقلص تجمعاته البرية. نفق آخر طائر معروف من نوع "بوؤولي" في مركز لحماية الطيور بجزيرة ماوي في هاواي يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٤ بعد إصابته بملاريا الطيور. فشلت جهود العثور على شريك للتكاثر في إنقاذ النوع، ويُعتقد أنه انقرض بعد ذلك، ليصبح مثالًا بارزًا على تراجع الطيور المحلية في هاواي بسبب الأمراض وتغير الموائل. يمكن لبعض المركبات الطبيعية أو الكيميائية التأثير في الجهاز العصبي للنحل فتسبب اضطراب الحركة والسلوك بما يشبه السكر. وقد يحمل النحل رحيقًا يحتوي سمومًا نباتية إلى العسل، فتظهر حالات "العسل المجنون" أو أنواع أخرى سامة للإنسان، لذلك تعتمد سلامة العسل على النباتات والبيئة التي يجمع منها الرحيق. اكتُشف طائر "بوغون ليوسيكلا" علميًا في جبال أروناتشال براديش بالهند ووُصف سنة ٢٠٠٦. ولأن عدد الأفراد المعروف كان قليلًا جدًا، تجنب الباحثون قتل طائر كامل ليكون نموذج النوع، واعتمد الوصف على قياسات وصور وريش وعينة دم من طائر أُمسك ثم أُطلق. أثارت الطريقة نقاشًا حول كيفية توثيق الأنواع النادرة من دون الإضرار بأفرادها المحدودين. يعد تصنيف ببغاء الأمازون أصفر التاج من أكثر مسائل تصنيف الببغاوات تعقيدًا. تعامل بعض المراجع مجموعته نوعًا واحدًا واسع الانتشار، بينما فصلت مراجع أخرى منها الأمازون أصفر الرأس وأصفر القفا كنوعين مستقلين. وأظهرت الدراسات الجينية سلالات متعددة، لكنها لم تحسم جميع الحدود التصنيفية بينها.